دار الفكر

آفاق معرفة متجددة

60 عاماً من معرض الكتاب.. وُلدنا بين الكتب

الاثنين, December 5, 2016
كاتب المقالة: 

حين بدأ معرض الكتاب في بيروت، لم يكن قد ولدوا بعد. اكتشفوه وهم أطفال، ترددوا إليه، برفقة أهاليهم. ولأن الحياة لها أسرارها، عادوا إليه منفردين وهم في مقتبل الشباب. هناك اكتشفوا الورق ورائحته ومعنى الكتابة. هذه الكتابة التي انسبحت من الرفوف لتسكنهم، ولتشكل حياتهم فيما بعد. ماذا يعني المعرض إلى كتّاب الجيل الجديد؟ محاولة كي يقول كل واحد علاقته – الملتبسة وغير الملتبسة – لا مع المعرض فقط، بل مع الكتابة أيضا.

ابتسامة على الأرض

دارين حوماني
لا يزال معرض الكتاب الدولي في بيروت قادراّ على إثارة الشغف بحضوره، على الرغم من أنّ هذا المجتمع الذي نعيش بينه، يتحوّل سنة بعد أخرى نحو الثقافة الإلكترونية الخالية من كل إحساس برائحة الورق والنوستالجيا بين القارئ والكتاب. هذا المجتمع، الذي إن قرأ فكأنّه لا يقرأ، لا يزال وبرغم انقسامه بين متحمّس للمعرض ومتحمّس للأسواق الاستهلاكية في مثل هذا الوقت من كل عام ورغم الضجيج واليأس المحيطين به إلا أنّ معرض الكتاب السنوي لا يزال يذّكّره أنّ هناك أشجاراً جميلة في ذلك المكان لا تنبت سوياً إلا مرّة في العام.
في معرض الكتاب العربي ولدت، هكذا فقط أعرّف عن نفسي، أنا هناك منذ استيقظ في داخلي العشق للكتب ومزاج الحزن كلّه. معرض الكتاب هو الكائن الذي أريد أن أحفظه عن ظهر قلب. لكن هل وصلت متأخرّة عليه ككاتبة قصائد نثر، أم أنني كنت أدرك أنّني أؤجل نفسي مراراً لإحساسي بالرهبة من عدم الإنحياز للشباب بين المثقفين المكرّسين أو بين دور النشر؟
هو المكان الرائع لأولد دائماً في كل مرّة، إنّه يتحوّل من مقامٍ وظيفتُهُ بيعُ الكتب الى معنى جوهري ثم رمزي للتبادل اللامحسوس، حيث يمتد الأفق فترتمي على الأرض كل الحماقات الصغيرة الأمور البلهاء التي تلفّنا وحيث الصداقات الجميلة والصداقات الأكثر عمقاً تنبت فتصير أشجاراً.
لا يرينا المعرض ما هو كل جديد فقط، فرمزيته تخرج من هذا النطاق الضيق لبيع الكتب لتدخلنا الى بلدان وأماكن وأزمان وعصور تتدفق منها المعرفة، ويجعلنا نطّلع على حضارات وثقافات كنّا نظن قبلها أنّنا الوحيدون على هذه الأرض.
كلّ ما يدور في المعرض من ندوات وأنشطة ستجدّد صياغة المعرض كمغزى تتحلّل فيه عناصر الموت الأممي الذي يحيط بنا فيرشدنا الى الأثر المرئي والمحسوس على الحالة الثقافية التي يعيشها كلّ منا. سيرينا المعرض بكتبه وفعالياته كم أنّ العالم كبير، وسيصير مجال الرؤية أبعد، لكن أغلبنا ميتون داخل أقفاص لا تريد أن ترى الضوء.
يمنحنا معرض الكتاب المكان والزمان كي نرى كل ما هو غير متاح في المكتبات. لا يمكن أن ننكر أن المكتبات التي تعنى بكل ما هو حاضر في المعرض باتت تتناقص تدريجياً بسبب الانتقال الذهني الى كل ما هو إلكتروني. إنّ نسبة التراجع عن قراءة الكتب باتت مفزعةً، ومن هنا صار المعرض وجوباً لخلق حالة مضادّة للهزال الثقافي والمعرفي والذهني. يضيف معرض الكتاب قليلاً من الغذاء الروحي لهؤلاء الذين فقدوا رغبتهم في قراءة الكتب ويأخذ بأيديهم الى عوالم أكثر وضوحاً ووعياً.
أنا العاشقة للكتب لا أبالغ إن قلت إنه موطني الذي أنتظر لقاءه كل عام، وعداه كل مكان لا ينجز ثقافة لا يصلح للعيش.
وأنا الكاتبة لقصائد النثر أجتاز فوق كل الأمكنة القابلة لانتشار الضوء لأجد نفسي فيها، ما يمنحني المكان الدافئ للخروج من وراء النافذة بكتبي القليلة ولأتنفس جسدي بين الجميع.
هو الابتسامة الوحيدة على هذه الأرض، هو كل ما يحدث في هذا الوطن من جمال.

نزهة في السؤال
أسيل سقلاوي
يلعبُ لبنان منذ القدم، دوراً كبيراً في نشر الحروف الأبجدية حيث إنه يُعتبر ملتقى الثقافات والحضارات فمن شواطئه انطلقت شرارة المعرفة الى العالم القديم.
ولبنان كان منبر الشعراء العرب مثل نزار والجواهري والصافي النجفي وأحمد شوقي وآخرين.. ولا ننسى أن المطبعة الأولى في العالم العربي كانت في لبنان. وتعتبر بيروت عاصمة الثقافة العربية ومنبر العالم العربي وأعلام العرب.
إن معرض الكتاب العربي في بيروت يجمع هذه الثقافات على مائدة واحدة فتكون فرحة جماعية يتشاركها الكل حيث يتبادلون المعرفة والثقافة والفكر والسياسة والاقتصاد وغيرها.. يمثل هذا المعرض بالنسبة إليّ ـ كجيل شباب ـ عرساً ثقافياً ضخماً.. في زمنٍ انقرض فيه القرّاء الحقيقيون وتراجعت فيه قيمة الكتب..
يؤمن هذا المعرض فرصاً كبيرة للتواصل الشعري والأدبي بين كل الكتّاب والشعراء فيما بينهم من جهة وفيما بينهم وبين القراء من جهة أخرى. أن تأتي مشاهداً ومستطلعاً في معرض الكتاب لَهي نزهة في السؤال والكشف تدفعك إلى تفاعلٍ عفوي مع العقول المتمثّلة والمرسومة في الكتاب مما يولد طاقة مضافة للسير خلف كل الأفكار والصور والتي في كثير منها تمثل العوالم المخفية والأرض التي لم يستكشفها الفرد والتي تُشعِر الزائر أنها وبطريقة ما محمولة في العقل ويندفع فيها لحظة ما نحو المجهول في داخل العقل. لكن عندما تأتي مشاركاً ترتفع التجربة الثقافية الى مستوى التبادل فوق سطح الشخصانية بكل أشكالها الفردوية، حيث تكون داخل المجموعة العقلية التي ترسم للآخرين منطقة استكشاف وتنقل من خلالها العناصر المكملة لاستمرارية العقل البشري في المتابعة، وبالتالي في النمو الذي يشكل الغذاء اللحظوي للعقل البشري.
وفي المشهد العام هناك اختراق وعبور وحوار وتفاعل يقفز فوق كل الجدران التي اصطنعت لكبح المعرفة او لتقنينها في الضدّ الذي ينبعث من العقل عند نمو ويقظة الفكرة في عمليات المواجهة أو المحاورة أو أو...
في السابق زرت المعرض مرتين فقط الأولى كانت زيارة سريعة وخاطفة شعرتُ من خلالها أني غريبة عن المكان، أما الثانية فكانت بداية تعارف بيني وبين هذا الصديق ـ المعرض ـ لأن بصفتي مشاركة فيه لتوقيع مجموعتي الشعرية الأولى «أنا غبتُ عني»، أشعر أني عروس تنتظر يوم زفافها في هذا المعرض وأن ثمة ضوءاً سيبزغ من هناك يبشرني بأني بدأتُ المسير نحو الشعر.

 

رجل من ورق
باسكال عسّاف
ما بين «جزيرة الدكتور مورو»، «جزيرة الكنز»، و»العالم السفلي» لهادس، تبدأ وتتداخل وتنتهي حدود معرض الكتاب. لطالما كان شعوري كذلك منذ كنت مراهقاً، ألقي العالم الخارجي عن ظهري أمام العتبة وأعبر الى عالم خيالي، لذّة وحشيّة لاكتشاف المجهول، والخوف في الوقت ذاته من هذا المجهول...
ما هو أفضل من مكتبة؟ مكتبتان؟ مئة؟ ما هو المخيف أكثر من حرب؟ حربان؟ مئة؟ جيش من الف جندي؟ مئة ألف جندي؟ مدججّين بكل أشكال السلاح والسحنات الشاحبة المرتجفة المرتعبة أم تلك الهادئة غير العابئة بالنهاية والعقاب والثواب والخطيئة؟ أن تقف بينهم شاهداً على التاريخ، حائراً، وفي قلبك أمنية واحدة، أن تصطحبهم معك الى بيتك الضيّق، أن تنظر في الوجوه، والقلوب، والذكريات لكل واحد منهم على حدة. أن تمتلك كل الحيوات، أن تعيشها، أن تقامر بالحقيقي من أجل الخيال، أن تصير الكتب حولك سفنّاً صديقة أو عدوّة، أن تصير قرصاناً، أن تغامر بما تعرف من أجل المجهول، أن تصير الأرض تحتك بحاراً وتلقي بك أمواج الصدفة الى جزر تعود منها شخصاً آخر... أن تبحث عنك بين الكتب والرفوف والمنصات والوجوه أيضاً، أن تسمو بذاتك أولاً من خلال النظر، تقليب أغلفة الكتب، قراءة الموجز، الصفحة الأخيرة، الفهرس، الصفحات والمقاطع العشوائية، أن تسمع صراخ الكلمات، نداءها، همسها، اعترافاتها، أن تجد الرابط السحري بينكما، وتتوجه الى صندوق الشراء فرحاّ أنك الليلة تعود الى بيتك وبيدك أكثر من تذكرة سفر. في القراءة وحدها تصير انساناً أفضل وتخرج من الفسحة الصغيرة التي يحتلّها جسدك وتصير من نور وهواء وموسيقى...
أن تمشي في أروقة المعرض، وكأنك بين فراشات وعصافير ووحوش ومخلوقات وفي الوقت ذاته تشعر بالعظماء حولك، أولئك الذين تحدّوا الموت، والوقت، والزمان. أن تقرأ عن الأبطال والأشرار بالجشع نفسه، أن تكون وريثاً لكل هؤلاء، ابناً ضالاً ربما، أن تمشي حتّى تكلّ قدماك من التوهان، ولا تتوقف عن البحث حتى آخر قرش تحمله في محفظتك، أو عندما تسمع عبر المذياع صوتاً أنثوياً رقيقاً يطلعك أن أبواب المعرض ستغلق بعد قليل، ربما غداً تعود، غداً يوم جديد لتبحث عنك بين من سبقوك وتركوا خلفهم كلماتهم...

 

مغامرة خاسرة
محمد محسن

خلال سنوات الطفولة الأخيرة، مثّلتِ العلاقةُ مع الكتاب مسارًا إجباريًّا نحو الشعور بالغربة بين الرفاق في المدرسة. ربّما كان انطواءً زائدًا منّي أيضًا؛ لكنّ الأساس هو أنّني من جيلٍ يجافي المطالعة. لم يكن الملل يتسلّل إليّ في معرض الكتاب، لا خلال زيارته مع العائلة، ولا خلال رحلات «رفع العتب» التي تنظّمها معظم المدارس إلى أجنحته.
قبل عشرة أعوامٍ تقريبًأ، كنت أعرّف معرض الكتاب على النحو الآتي: أيّام قليلة في السنة ينقطع الناس فيها عن غربتهم تجاه المعرفة، أو بالأحرى من يريد الانقطاع عن هذه الغربة. دفعني تكرار اسم علي شريعتي على مسمعي، آنذاك، إلى شراء معظم كتبه. كان شريعتي ضرورةً ملحّة، وخصوصًا كتابه «النباهة والاستحمار» بعد سلسلةِ كتبٍ «إسلاميّةٍ» ذات طابعٍ قصصي كنت أشتريها من المعرض، غرّني تصميمها الزاهي قبل مضمونها.
تطوّرت العلاقة مع معرض الكتاب مع بدء العمل في الصحافة المكتوبة. استوى المعرض في مكانةٍ موازية للسينما والموسيقى والكتابة الصحافيّة. بتُّ أقصد دورًا محدّدة قبل الزيارة الشاملة لعموم المعرض. الساقي، رياض الريّس، الآداب، مكتبة أنطوان، وغيرها. أغراني أسلوب حازم صاغيّة في الكتابة ولم أرتح لتقلّباته. أذكر حازم الأمين كاتبًا لافتًا في ملفّات الجماعات الإسلاميّة ـ ولا سيّما القاعدية منها ـ من دون أن أتّفق معه في مقارباته التي تتضمنّها مقالاته في «الحياة» تجاه السنوات الستّ الماضية على أقلّ تقدير. أغوتني مقابلات غسّان شربل مع الساسة والشخصيّات العابرة للحدود؛ بما تتضمنّه من معلومةٍ وسؤال. كان معرض الكتاب عام 2012 فرصةً لسؤال فواز طرابلسي مباشرةً عن رأيه في تمدّد الحالة القاعديّة ضمن «الثورة السوريّة». هذه فضيلة من فضائل المعرض، في زمن الإعلام التلفزيونيّ العربيّ المقولب. ليس المعرض فقط فسحةً لنشر الكتب، أو تظاهرةً ثقافيةً وحضاريةً، وفق التعريفات المملّة. بل هو ذلك الخيط الذي يربط العقول على خصوماتها، وهو حاجةٌ ماسّة في زمن سطوة المقاتل على معظم المشهد السائد، بالرغم من الانقسام العمودي بين الكتّاب الذين تحوّل بعضهم إلى ما يشبه المقاتلين.
يصدر لي هذا العام كتابي الأوّل «وَهْمُ الحدود... معركة القُصَيْر» عن «دار الآداب». نال منّي ثلاثة أعوامٍ من الجهد إن في تغطية المعركة مباشرةً على أرض القصير، أو في تجميع المعلومات ومقاطعتها، فضلًا عن مقابلة شخصيّاتٍ عديدةٍ معنيّة بالمعركة. حرصتُ ألّا يسمح مضمون الكتاب بتصنيفه ضمن معظم الكتب التي راجت في الآونة الأخيرة عن الوضع السوريّ، وهي لا تعدو كونها نسخًا للأخبار اليوميّة، أو ضمن بعض الروايات التي لا يمكن القارئ متابعتها منذ صفحاتها الأولى. ربّما المعرض مفرطٌ في «ديموقراطيته» تجاه النشر، وهو ما أتفهّمُه على مضض. تتبدّل العلاقة مع معرض الكتاب اليوم. بتّ منتجًا فيه وليس فقط زائرًا شغوفًا. زاد منسوب الكتّاب بين أصدقائي. جميعنا نخاف اليوم على معرض الكتاب، إذ بات يشبه المهاجرين المغامرين في بحار العالم. معرض الكتاب مغامرة خاسرة، فالقرّاء صاروا قلّة.

نيغاتيف مدينة وأصدقاء
مازن معروف
هناك ما يونبئني بأن ثمة خطباً ما في معرض الكتاب كل عام. خطب لا أعرف ما هو. أظنّ أن الأمر متعلق بذلك الشعور الذي يمنحك إيّاه المعرض (هيكليته وتصميمه وبرنامجه) بأن الزمن لم يعُد قادراً على التحول إلى لحظة أخرى (كي لا نقول لحظة جديدة بالضرورة). من هذا المنطلق يوحي لي بأنه مقدمة عن موت شيء ما. نيغاتيف صارخ لمدينة أو أصدقاء. إنه البلاتفورم الذي يُقام كل سنة كي يعلن فيه الكتّاب عن موته. ونحن الذين ننتظره كل عام، نصبح بين أروقته مثل مرضى سقطوا في منتصف الطريق عن شاريوه رجال الإسعاف، لكنهم يبتسمون او يقهقهون، لأن ثمة بُعداً هزلياً أنتجه هذا التشوه. معرض بيروت يُخيفني ويُربكني. وأنا أخرج منه كل عام منهكاً ومرتبكاً وشاعراً باللاجدوى. لكني أملك ما يكفي من الوقاحة، لأن أجدها المناسبة الأمثل والأنسب لكي أوقع فيه مجموعتي القصصية الجديدة «الجرذان التي لحستْ أذنَيْ بطل الكاراتيه».

 

التعرّي أمام المرآة
مكرم غصوب

من الكتاب؟ متى الكتاب؟ أين الكتاب؟
هلّ معرض الكتاب سؤال أم إجابة؟ هلّ هو غاية أم وسيلة؟
أنا الذي اعتبرت دائماً بأنّ الغاية هي الوسيلة، أقف في آخر كلّ سنة على مدخل «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»، أتأمل، أبحث عن قارئ بين الروّاد، أسأل كالمتوحّد الذي وجد إبرته في كومة قشّ!،
«هل المعرفة على هذا القدر من الجدّية؟» يصنّفني الإحصاء بالرقم من بين أعداد الزائرين. مهلاً، انا لست بزائر. أنا أنتمي إلى الفكر، أنتمي إلى الكلمة، إلى الحبر والورق. ولكن أين رائحة الحبر والورق حيث تفوح رائحة الطبخات؟ أسلّم بأن الطبخ فنّ، إنما مَن يعرف جوع العقل لا تجذبه الا رائحة المعرفة.
أدور من جناح الى جناح، أبحث عن جناحيّ، أحاول التحليق فوق الضجيج، يمنعني السؤال من جديد. هل المعرضُ مخيّر أم مسيّر؟ وهل أنا فيه مخيّر أم مسيّر؟ بين المسموح والممنوع في بلد الحريّات، بين المعروض والمدفون، بين دعوات التواقيع والرغبات والإمكانّيات، بين الكتاب الغلاف والكتاب المضمون... يصطادني صوت صديق، يأخذني معه الى حلقات الحوار حيث يجتمع «المثقفون»، يخطفني السؤال من جديد، هل هذه الاجتماعات بحاجة الى معرض عربي دولي للكتاب؟ فتجيبني قناعتي بأنّ الغاية هي الوسيلة.
هذه السنة سأخوض تجربتي الأولى في توقيع كتابي الجديد «الطارق». ربما هي تجربة، ربما هو سؤال إضافي، وفي الحالتين إنها دعوة للتعريّ بصدق أمام المرآة قبل تحطيمها. جمال الروح في حياة الجسد ونضارته، الكتاب الحقيقي روح، الكتب الأخرى كالمسوخ البشرية، فلنحيي معرض الكتاب... فلنحيي الإنسان فينا.

المصدر: 
جريدة السفير
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

2 + 5 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.