مسابقة المناظرات الشعرية - أبيات شعرية مساعدة للفرق المشاركة

الاثنين, December 17, 2018
كاتب المقالة: 

ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ...   فإذا انتهت به فأنت عظيم

أتى على الكلِّ أمرٌ لا مَرَدَّ لهُ...  حتى قَضَوا فكأنَّ القَومَ ما كانوا

إذا الشعبُ يوماً أرادَ الحياةَ...     فلا بدَ أن يستجيب القدرْ

إذا أنت لم تعشق ولم تدرِ ما الهوى...     فأنت وثور في الفلاة سواء

إذا بلغ الفطامَ لنا صبيٌّ...         تخرُّ له الجبابر ساجدين

إذا كُنتَ في كل الأمور معاتباً..  صديقكَ لم تلقَ الذي لا تُعاتبهُ

إذا نطق السفيهُ فلا تجِبْهُ...        فخيرٌ من إجابتهِ السكُوتُ

اطلب العلم ولا تكسل فما...      أبعدَ الخير على أهل الكسل

أَعندَكُم نَبَأٌ مِنْ أهلِ أَندلسٍ...      فقدْ سَرَى بِحديثِ القَومِ رُكبانُ

ألا ليت الشباب يعود يوماً...     فأخبره بما فعل المشيب

ألا نُفُوسٌ أَبِيَّاتٌ لها هِمَمٌ...        أمَا على الخيرِ أَنصارٌ وأَعوانُ

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي...          وأسمعت كلماتي من بهِ صمم

إنما الوردة من شوك وما...       ينبت النرجس إلا من بصل

أين الملوكُ ذوو التِّيجانٍ مِنْ يَمَنٍ...  وأين منهمْ أَكاليلٌ وتِيجانُ

الخيل والليل والبيداء تعرفني... والسيف والرمح والقرطاس والقلم

السيف أصدقُ إِنباءً من الكُتُبِ... في حدَّهِ الحدُّ بين الجدَ واللِّعبِ

إذا بلغ الفطام لنا صبيٌّ...         تخِرُّ له الجبابرُ ساجدينا...

إِذا عصفَ الغرورُ برأسِ غِرٍّ... توّهمَ أن منكبَهُ جَناحُ

أيّهذا الشّاكي وما بك داء ...كن جميلاً ترَ الوجود جميلا

إن الكرامَ إذا صحِبتهمُ...          ستروا القبيحَ وأظهروا الحسَنا

إِن تسأليني كيف أنتَ فإِنّني...    صبور على ريب الزمان صعيبُ

ب    

بالأمسِ كانوا مُلوكاً في مَنازِلِهِمْ...        واليومَ هُمْ في بلادِ الكُفرِ عُبدانُ

بذا قضت الأيام ما بين أهلها...  مصائب قوم عند قوم فوائد

بُكاؤكُما يشفي وإن كان لا يُجدي...       فجُودا فقد أَودى نظيركُما عندي

بين تبذير وبخل رتبة... وكلا هذين إن زاد قَتل

بيانكِ أم ماءٌ من الخلد كوثر...   ترقرق عذباً أم رحيقُ كرومِ

بذا قضتِ الأيام ما بين أهلها...  مصائب قوم عند قوم فوائدُ

بِنتم وبِنّا فما ابتلّت جوارحُنا...   شوقاً إليكم ولا جفّت مآقينا

بقدر الكدِّ تكتسب المعالي         ...ومن طلب العلا سهر الليالي

بلاد الله واسعةٌ فضاها... ورزق الله في الدنيا فسيحُ

ت    

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً....        وإذا افترقن تكسّرت آحادا

تَبكي الحَنِيْفِيَّةُ البيضاءُ مِنْ أَسَفٍ ...       كما بَكى لِفِراقِ الإلفِ هَيمانُ

تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا...   كيما يصح به وأنت سقيم

تلكَ المُصيبةُ أَنْسَتْ ما تَقَدَّمَها... وما لها مَعَ طُولِ الدَّهرِ نِسيانُ

تعلّمِ العلم واعمل يا أُخيَّ به      فالعلم زينٌ لمن بالعلم قد عملا

تبغي النجاةَ ولم تسلِك مسالكَها   إن السفينةَ لا تجري على اليبسِ

تموت الأسْد في الغابات جوعاً   ولحم الضأنِ تأكله الكلابُ

تلقى بكل بلاد إن حللت بها       أهلاً بأهلٍ وجيراناً بجيرانِ

تعاظمَني ذنبي فلما قرنتُه         بعفوك.... ربي كان عفوك أعظما

ث

ثكِلتُ سروري كلَّه إذ ثكلتُه...    وأصبحت في لذّات عيشي أخا زهدِ

ثبتت على حفظ العهود قلوبُنا...  إن الوفاءَ سجيّةُ الأحرارِ

ثناء الفتى يبقى ويفنى ثراؤه...   فلا تكتسب بالمال شيئاً سوى الذكرِ

ثلاثة أيام هي الدهر كله...        وما هي غيرُ الأمسِ واليوم والغدِ

ثبوتاً على العهد الذي كان بيننا...         إذا غيّر الأصحابُ صَرفَ الحوادثِ

ج

جرى السيل فاستبكانيَ السيل إذ جرى... وفاضت له من مقلتيَّ سروب

جعلتَ المال فوق العلم جهلاً...  لَعَمرك في القضيّة ما عدلتا

جهلتَ ولم تعلم بأنك جاهلٌ...    فمن لي بأن تدري بأنك لا تدري

جمال المجدِ أن يثنى عليه...     ولولا الشمسُ ما حسُن النهارُ

جاء البشير مبشِّراً بقدومكم...    فمُلئتُ من قول البشير سروراً

ح   

حاشاه أن يحرمَ الراجي مكارمَه...        أو يرجع الجارُ منه غير محترمِ

حجبوها عن الرياح لأني          قلت يا ريحُ بلّغيها السلاما

حسبي بعلمي إن نفع...  ما الذلُّ إلا في الطمعْ

حالت لفقدكمُ أيامُنا فغدت          سوداً... وكانت بكم بِيضاً ليالينا

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه... فالقوم أعداءٌ له وخصومُ

خ

الخيل والليل والبيداء تعرفني... والسيف والرمح والقرطاس والقلمُ

خليليّ إن المال ليس بنافعٍ...إذا لم ينل منه أخٌ وصديقُ

خذوا من العيش فالأعمار فائتةٌ...         والدهر منصرم والعيش منقرض

خاطب بقدْرِك دائماً وبقدر مَن....خاطبته بالرفق والتفهيمِ

د

دارَ الزَّمانُ على دَارَا وقاتِلِهِ...    وأَمَّ كِسرَى فَما آواهُ إيوانُ

دخلتَ مكة والراياتُ خافقةٌ...    لو شئتَ أسلمتها للحرق والعدم

دَهى الجزيرةَ أَمْرٌ لا عَزَاءَ لَهُ... هوى لَهُ أُحُدٌ وانْهَدَّ ثَهْلانُ

دعْ عنك لومي فإن اللوم إغراء...         وداوني بالّتي كانت هي الداء

دنوتَ تواضعاً وعلوت مجداً...  فشأناك انحدارٌ وارتفاعُ

دعيني أنلْ ما لا يُنال من العلا...          فصعب العلا في الصعب والسهل في السهلِ

دقّاتُ قلب المرء قائلة له ...إن الحياةَ دقائقٌ وثوانِ

الدهر حالانِ همٌّ بعده فرَجٌ...     وفُرجةٌ بعدها همٌّ بتعذيبِ

ذ

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله   ...وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

ذهب الشباب فماله من عودةٍ...  وأتى المشيب فأين منه المهربُ

ذهب الذين أحبُّهم...      وبقيت مثل السيفِ فرداً

ذريني فإن البخلَ لا يُخلِد الفتى...          ولا يهلكُ المعروفُ من هو فاعلُه

ذاك الذي عظُمت في الناس همّتُه         ....وذاك يصلُح للدنيا وللدينِ

ر    

ريم على القاع بين البان والعلم...         أحل سفك دمي في الأشهر الحرم

رأيت الدهرَ مختلفاً يدورُ          ...فلا حزنٌ يدوم ولا سرورُ

ربَّ يوم بكيت منه فلما  ...صرت في غيره بكيت عليهِ

رأيت الذنوب تُميت القلوبَ...    ويُتبعها الذلَّ إدمانُها

رفعت على الحسّادِ نفسي وهل همُ...      وما جمعوا لو شئتُ إلا فرائسي

ز

زعم الفرزدقُ أنْ سيقتلُ مِربعاً...          أبشر بطول سلامة يا مِربعُ

زيادة القول تحكي النقصَ في العملِ...   ومنطقُ المرء قد يهديه للزّللِ

زين المنابر حين تعلو منبراً...   وإذا ركبت فأنت زين الموكبِ

زاد معروفك عندي عظماً...      أنه عندك مستور حقيرُ

س

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً...         ويأتيك بالأخبار مَن لم تزوِّدِ

سلام من صبا بردى أرقُّ...      ودمع لا يكفكف يا دمشقُ

السيف أصدق أنباءً من الكتب... في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ

سيذكرني قومي إذا جدَّ جِدّهم...  وفي الليلة الظلماء يُفتقدُ البدر

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها... صديق صدوقٌ صادقُ الودِّ منصفاً

سألت الناس عن خلٍّ وفيٍّ...      فقالوا ما إلى هذا سبيلُ

سامح صديقك إن زلّت به قدمٌ... فليس يسلم إنسانٌ من الزللِ

ش   

شرعت لهم سبيل المجد لكن...  أضاعوا شرع السامي فضاعوا

شاور سواك إذا نابتك نائبةٌ...     يوماً وإن كنت من أهل المشوراتِ

شمّر وكافح في الحياة فهذه...     دنياك دارُ تناحرٍ وكفاحِ

شتّان بين مُصرّحٍ عن رأيه...    حرٍّ وبين مخادعٍ ختّالِ

شرف الملوك بعلمهم وبرأيهم... وكذاك أوج الشمس في الجوزاءِ

شرّ المآكل لحمُ من تغتابه...      والوجه فيه الزور والبهتانُ

ص

صلاحُ أمرِكَ للأخلاق مرجعُه... فقوّمِ النفسَ بالأخلاق تستقمِ

صديقك حين تستغني كثيرُ...     وما لَك عند فقركَ من صديقِ

الصمت زينٌ والسكوت سلامةٌ...فإذا نطقت فلا تكن مكثارا

صنِ النفس عن ذل السؤال ونحسه...     فأحسن أحاول الفتى صونُ نفسِه

الصبر أفضل شيءٍ تسعتين به...          على الزمان إذا ما مسّك الضررُ

ض

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها... فُرجتْ وكنت أظنُّها لا تُفرجُ

ضِدان لما استجمعا حسُنا...والضدُّ يظهرُ حسنَه الضِّدُّ

ضممتَ جناحَيهم على القلب ضمةً...     تَموت الخوافي تحتها والقوادمُ

ضجّت عليك مآذنٌ ومنابرٌ...     وبكت عليك ممالك ونواحِ

ضحكنا وكان الضحْك منا سفاهةً ....وحُقَّ لسكان البسيطة أن يبكوا

ط

طفح السرور عليّ حتى إنه...    من عظْم ما قد سرّني أبكاني

طعنوك يا وطني المـُفدَّى         ...في الصدر حتى كِدت تردى

طواه الردى عني فأضحى مزاره...       بعيداً على قرب قريباً على بعدِ

ظ

ظمئت إلى ما بين أطلال يثربٍ...        فيا ليتها كانت مدى الدهرِ ظُلَّتي

ظننت فما رأيت سوى خيالٍ...   وحسن الظنِّ عيب من عيوبي

ع    

عفوتَ لما رأيتَ العين دامعةً...  أخٌ كريم واذروا عبرة الندم

على قَدْرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ...       وتأتي على قَدْرِ الكِراَمِ المَكارِمُ

على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...وتأتي على قدر الكرام المكارمُ

عش عزيزاً أو مت وأنت كريمٌ...         بين طعن القنا وخفق البنودِ

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينِه...     فكلٌّ قرينٍ بالمقارَن يقتدي

عش مصلحاً مخلصاً لا تيأسنْ أبداً...     واصبر فإنك بعد الصبر تنتصرُ

غ

غالبتُ كلَّ شديدةٍ فغلبتُها ...والفقرُ غالبَني فأصبح غالبي

غنى النفسِ يغنيها إذا كنت قانعاً...        وليس بمغنيك الكثيرُ مع الحرصِ

الغرب قد أخذ اللبابَ لنفسه...    والشرق لاهٍ أهلُه بقشورِ

غداً توفّى النفوس ما كسبت...   ويحصد الزارعون ما زرعوا

غراميَ قفيكم ما ألذَّ وأطيبا...     وأهلاً بسُقمي من هواكم ومرحبا

ف   

فَجَائِعُ الدَّهرِ أنواعٌ مُنوَّعةٌ...      وللزَّمانِ مَسَرَّاتٌ وأَحزَانُ

فعش واحداً أو صل أخاكَ فإنهُ... مُقارفُ ذنبٍ مرةً ومجانبهُ

فقد أسمعتَ لو نَاديتَ حياً...      ولكن لا حياةَ لِمنْ تُنادي

فلو تَراهُمْ حَيارى لا دليلَ لهمْ...  عليهمُ مِنْ ثِيابِ الذُّلِّ أَلوانُ

فمَا النُّورُ نوَّارٌ ولا الفجرُ جَدْوَلٌ...         ولا الشمسُ دينارٌ ولا البدُر درْهَمُ

 

فؤادي بين أضلاعي غريبٌ...   ينادي من يحبُّ فلا يجيبُ

فلا تجعلِ الحسْنَ الدليلَ على الفتى...     فما كلُّ مصقول الحديد يماني

فصبراً فليسَ الأجرُ إِلا لصابرٍ... على الدّهرِ إِنّ الدّهرَ لم يخلُ من خَطْبِ

فلا تتركنَّ العفوَ عن كل زلّةٍ...  فما العفو مذموماً وإن عظُم الجرمُ

ق    

قَواعِدٌ كُنَّ أَركانُ البلادِ فما...     عَسى البَقَاءُ إذا لمْ تَبْقَ أركانُ

قيمة الإنسان ما يحسنه...         أكثر الإنسانَ منه أو أقل

قوم إذا حاربوا ضروا عدوّهمُ.....أو حاولوا النفعَ في أشياعِهم نفَعوا

قم للمعلم وفّه التبجيلا... كاد المعلم أن يكون رسولا

قد يدرك المتأنّي بعضَ حاجته... .وقد يكون من المستعجلِ الزللُ

قال: السماء كئيبة وتجهّما.....   قلت: ابتسمْ يكفي التجهم في السما

قلوب العارفين لها عيونٌ          ترى... ما لا يراه الناظرونَ

ك    

كأنَّما الصَّعبُ لم يَسْهُلْ له سَبَبٌ...        يوماً ولا مَلَكَ الدُّنيا سُليمانُ

كُلَ المصائبِ قد تمر على الفتى...        وتَهُونُ غيرُ شماتةِ الأعداءِ

كم يَستَغِيثُ بنا المُستَضْعَفونَ وهُمْ...      قَتلَى وأَسرى فما يَهْتَزُّ إنسانُ

كنا أساتذةَ الدينا وسادتَها...        ما بالُنا اليوم أصبحنا من الخدم

كم منزلٍ للمرء يألَفُه الفتى...     وحنينُه أبداً لأول منزلِ

كفى بكَ داءً أن ترى الموت شافياً         ....وحسبُ المنايا أن يكنّ أمانيا

كأنّ أعينَه إذ عاينت أرقي...     بكت لما بي فجال الدمعُ رقراقا

كم من عليلٍ قد تخطاه الردى...  فنجا ومات طبيبه والعُوَّدُ

كن بلسماً إن صار دهرك أرقما...         وحلاوةً إن صار غيرك علقما

ل    

لا تقل أصلي وفصلي أبداً...      إنما أصل الفتى ما قد حصل

لا تقل قد ذهب أربابه... كل من سار على الدرب وصل

لكلِّ شيءٍ إذا ما تَمَّ نُقصانُ...     فلا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيشِ إنسانُ

لِمِثلِ هذا يَذوبُ القَلبُ مِنْ كَمَدٍ... إنْ كانَ في القَلبِ إسلامٌ وإيمانُ

لو كان حبك صادقاً لأطعته...    إن المحب لمن يحب مطيع

ليس من يقطع طرقاً بطلاً...      إنما من يتقي الله البطل

لا تلم كفّي إذا السيفُ نبا...       صحّ مني العزمُ والدهر أبى

لا تقل أصلي وفصلي أبداً...      إنما أصل الفتى ما قد حصل

لولا الحياءُ لهاجني استعبار....   ولزرت قبركِ والحبيبُ يزارُ

لا تحسبِ المجدَ تمراً أنت آكلُه...         لن تبلغَ المجد حتى تلعق الصبرا

لا تنهَ عن خلُقٍ وتأتيَ مثلَه...     عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ

م     

ما كل ما يتمنى المرء يدركه...  تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

ماذا التقاطعُ في الإسلامِ بينَكُم... وأنتمُ يا عبادَ اللهِ إخوانُ

مخطئٌ من ظن يوماً...  أن للثعلب دينا

مِكَرٍ مِفَرٍ مُقبلٍ مُدبرٍ معاً...       كجلمود صخرٍ حطه السيل من عَلٍ

مل عن النمام وازجره فما...     بلَّغ المكروهَ إلا من نقل

ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركه...  تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ

من يَهُن يسهلِ الهوانُ عليه...    ما لجرحٍ بميّتٍ إيلامُ

من ذا يعيرك عينَه تبكي بها...   أرأيت عيناً للبكاءِ تعارُ

من راقب الناس مات غماً...     وفاز باللذة الجَسورُ

ن    

نعم سرى طيف من أهوى فأرقني...      والحب يعترض اللذات بالألم

نعم هي ليلى لكن الآن تكذب...  ويكذب منها قلبها المتقلّب

نلهو بما يستميلُ العينُ من زهَرٍ...        جال الندى فيه حتى مالَ أعناقا

نزّه لسانَك عن قولٍ تعابُ به...   وارغب بسمعِك عن قيلٍ وعن قالِ

نفسي التي تملك الأشياءَ ذاهبةٌ... فكيف أبكي على شيءٍ إذا ذهبا

نسرُّ بالأعيادِ يا ويحنا... وكلُّ عيدٍ قد تولى بعامِ

نَعيبُ زماننا والعيب فينا          ...وما لزماننا عيبٌ سوانا

هـ

هذي حضارتنا تُطلُّ على المدى...وتخرّج الأبطال والعظماء

هيَ الأمورُ كما شاهدْتَها دُوَلٌ...  مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ ساءَتْهُ أزمانُ

هي الأيامُ كما شاهدتها دولٌ...    من سرّه زمن ساءته أزمانُ

هنيئاً لكَ العيدُ الذي أنت عيده... وعيد لمن سمّى وضحّى وعيّدا

هي الدنيا تقول بملء فيها...      حذارِ حذار من بطشي وفتكي

هذي يدي وهْي مني لا تطاوعُني...       على مرادي فما ظني بأعدائي

هيهات ما الفضلُ إلا ما حبتْكَ به ...أمُّ الفضائلِ من عقل ومن دينِ

و    

وإني وإن كنت الأخير زمانه...  لآت بما لم تستطعه الأوائل

وأين قُرطبةُ دارُ العلومِ فكمْ...    مِنْ عالِمٍ قدْ سَمَا فيها لهُ شانُ

وأين ما حازَهُ قَارونُ مِنْ ذَهَبٍ... وأين عادٌ وشَدَّادٌ وقَحطانُ

وأين ما شادَهُ شَدَّادُ في إرمٍ...     وأين ما ساسَهُ في الفُرسِ ساسَانُ

وتَعظمُ في عينِ الصَّغيرِ صِغارُها...      وتَصغُرُ في عينِ العظيمِ العظَائمُ

وصارَ ما كان مِنْ مَلْكٍ ومِنْ مَلِكٍ...       كما حَكى عَنْ خَيالِ الطَّيْفِ وَسْنَانُ

ولا بدَ لليلِ أن ينجلي...  ولا بد للقيدِ أن ينكسرْ

وللحوادثِ سُلْوانٌ يُسهِّلُها...       وما لِمَا حَلَّ بالإسلامِ سُلْوانُ

ومنْ يتهيبْ صعودَ الجبالِ...     يعشْ أبد الدهر بينَ الحُفرْ

وهذهِ الدارُ لا تُبقي على أَحَدٍ...   ولا يَدُومُ على حالٍ لها شانُ

وجدت سكوتي متجراً فلزِمتُه...  إذا لم أجد ربحاً فلست بخاسرِ

واعلم بأن العلم ليس ينالُه...      مَن همُّه في مطعمٍ أو ملبسِ

وكم علّمتُه نظمَ القوافي...         فلما قال قافيةً هجاني

وَرَدَ الرَّبيعُ، فمرحَباً بوُرُودِهِ...وبحُسنِ مَنظَرِهِ وطيبِ نَسيمِهِ

وبنُورِ بَهجَتِهِ، ونَوْرِ وُرُودِهِ...وأنيقِ ملبسهِ ووشي برودهِ

وُلد الهدى فالكائنات ضياءُ...     وفمُ الزمانِ تبسُّمٌ وثناءُ

ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ...   ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا

ي    

يا أيها الرجل المعلم غيره...     هلا لنفسك كان ذا التعليم

يا غافلاً ولهُ في الدَّهرِ مَوعِظةٌ... إنْ كنتَ في سِنَةٍ فالدَّهرُ يَقْظانُ

يا هلالاً يا قضيباً يا رشا...       إن تبدى أو تثنى أو مشى

يخاطبني السفيهُ ِبكل قبحٍ...       فأكرهُ أن أكون لهُ مجيبُ

يَزيدُ سفاهةً فأزيدُ حلماً...         كَعُودٍ زادهُ الأحراقُ طِيباً

يُفيدُوننا من علمِهِم علْم ما مَضى...       وَرَأياً وَتأديباً وأمراً مُسدَّدَا

يا أفصحَ الناطقينَ الضادَ قاطبةً...         حديثُك الشهدُ عند الذائقِ الفَهِمِ

يا قومُ أذْني لبعض الحيِّ عاشقةٌ....        والأذْنُ تعشق قبل العين أحيانا

يجود بالنفس إن ضنَّ البخيل بها...       والجود بالنفسِ أقصى غايةِ الجودِ

يا أيها الرجل المعلّمُ غيرَه...     هلّا لنفسك كان ذا التعليمُ

يا ظالماً فرِحاً بالعزِّ ساعدُه...     إن كنتَ في سِنةٍ فالدهر يقظانُ

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

1 + 10 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.