الشباب والقراءة (اليوم السابع)

الأحد, October 10, 2010
كاتب المقالة: 

"الشباب والقراءة"في معرض ربيع الكتاب تقديم الآنسة إيمان إبراهيم وإدارة الدكتور نزار أباظة.

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، يقول ربنا -سبحانه وتعالى- : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ) (العلق:2,1) ، القرآن الكريم أعتقد فيه أكثر من سبعين ألف كلمة فهنا من حق الإنسان أن يتساءل لماذا يبدأ الله -سبحانه وتعالى- كتابه العظيم لهذه الأمة الذي هو اسمه الكتاب يبدؤه بكلمة (اقْرَأْ) لم يقل : "اعبد" أو "جاهد" أو "تعلّم" وإنما بدأ بهذه الكلمة بالذات لأمة أميّة كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ، يقول ربنا -سبحانه وتعالى- : (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)(الجمعة: من الآية2)

ويؤمن المسلم ويعلم يقينا بانه سوف يقف البشر جميعا بين يدي الله عز وجل سيقال لكل واحد منهم (( اقرا كتابك , كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا))

- كيف يفهم الشباب هذا الكلام ((ما انا بقارئ)) حقائق لا بد من معرفتها :

- هل تتصورون ان متوسط القراءة في العالم العربي يوازي ستة دقائق في السنة للفرد الواحد ستة دقائق فقط !

- هل تصدقون بان كتابا واحدا يصدر لكل ربع مليون مواطن عربي سنويا بينما في المقابل يصدر كتاب لكل 15 الف مواطن في العالم المتقدم

- هل تتخيلون ان الناشر العربي لا يطبع اكثر من 3000 نسخة من الكتاب الواحد غالبا لانه يعرف انه ان طبع اكثر من ذلك فسيعجز عن ان يجد من يشتريها

يذكر تقرير لمنظمة اليونسكو انه يصدر في مصر ما يقارب 1650 كتابا سنويا ,, بينما يصدر في بريطانيا ما يناهز 48000 كتاب في ذات الفترة , وفي روسيا ما يناهز 82000 كتاب

وفي الولايات المتحدة الامريكية ما يقارب 85000 لكن الكارثة الاكبر ان ما تطبعه دور النشر العربية مجتمعة من المحيط الى الخليج في كل عام لا يوازي نصف ما تطبعه المطابع الاسرائيلية في نفس الفترة .

احدى الدراسات الحديثة التي جرت في عام 2003 اشارت الى ان 50% من الجمهور الفرنسي بدا يعزف عن شراء الكتب ويتجه الى الانترنت كمصدر للمعلومات والمتعة

وعلى ضوء ذلك فقد اعلن وزير الثقافة الفرنسي حالة الطوارئ القصوى الطوارئ لانه وجد منسوب القراءة في انخفاض , فنزل هو ومعه كبار الكتاب والمؤلفين في الشوارع والحدائق العامة والمراكز الثقافية والمكتبات العامة يقرؤون ويتحدثون مع الناس من حولهم عن القراءة والكتب في مهرجان اسموه مهرجان (( جنون المطالعة ))

ولنتصور الوضع في العالم العربي ! ما من شك بان الوضع اسوا بكثير عندنا وان الفرق شاسع بين عالمنا العربي والغرب في هذا الصدد

يشير تقرير التنمية الانسانية العربية ان معدل الامية في العالم العربي هو الاعلى في العالم اجمع ,, حيث يصل الى 43% من اجمالي السكان وان الامية تنتشر بين الاناث في العالم العربي بشكل كبير جدا حيث تصل الى اكثر من 55%

وقد ذكر التقرير ايضا ان مجموع الكتب المترجمة الى العربية منذ عصر المامون وحتى الان نحو مائة الف كتاب , وهو يوازي تقريبا ما تترجمه اسبانيا في عام واحد !

يقول عباس محمود العقاد :(( ان القراءة لم تزل عندنا سخرة يساق اليها الاكثرون طلبا لوظيفة او منفعة , ولم تزل عند امم الحضارة حركة نفسية كحركة العضو الذي لا يطيق الجمود ))

تقول الاحصائيات ان 80% من الذين لا يقرؤون كتابا في الشهر يتذرعون بانه ليس لديهم وقت لذلك , وهذا امر غريب لانه مثلما يجد المرء وقتا للطعام والشراب ومثلما يجد وقتا للتسوق ومشاهدة التلفاز وللجلوس مع الاصدقاء يمكنه لو اراد ان يجد وقتا للقراءة

واما اولئك الذين يقضون ساعات طوالا في النوم , فهؤلاء لا يقبل منهم اصلا بان يعتذروا بقلة الوقت المتاح للقراءة


مفهوم القراءة واسع يعني القراءة في الواقع هي فك رموز ، هذا الرمز قد يكون حرفاً ، قد يكون رقماً ، قد يكون هذه القراءة صورة الرمز صورة أو شكلاً من الأشكال أو ملموساً مثل طريقة برايل
ليس جديداً عندما نقول أنه ليس هناك استبيان عالمي يتحدث عن قضية متوسط القراءة لدى الشعوب إلا وكانت أمة العرب في آخر درجات هذا السلم .


فتقارير وإحصائيات مذهلة أحياناً أنه ثمانية آلاف عربي يقرؤون كتاباً واحداً في السنة أحياناً ، العرب الشعب المصري يقرؤون عشر دقائق أو تسع دقائق في اليوم ، اللبنانيين يقرؤون عشر دقائق ، السعوديون يقرؤون ست دقائق فقط .

فيما يتعلّق بالنشر يعني كتاباً واحداً يُنشر في العالم العربي لكل اثنا عشر ألف مواطناً ، بينما هو كتاب واحد لكل خمسمائة مواطن في بريطانيا ، فهناك مشكلة كبيرة في النشر ، كثير من الكتّاب لا يجدون من ينشر أو يطبع أو يُوزع لهم ، هناك تراجع كبير في نسبة الكتاب ، في سنغافورة ثلث الشعب السنغافوري مشترك كأعضاء في مكتبات بينما على حسب علمي لا يوجد عندنا عضوية أصلاً في المكتبات في عالمنا العربي !
ان ما سبق كاف جدا ليدرك القارئ حجم وابعاد المشكلة في عالمنا العربي
فهناك إذاً مشكلة كبيرة والبعض يقول : إن سبب هذه المشكلة هو الانشغال بلقمة العيش ، هذا ممكن ، لكن نحن نجد أن الشعوب العربية التي هي أقل ثراءً هي أكثر قراءة يعني أكثر قراءة في العرب هي في الجزائر في السودان في اليمن وهي أقل في مستوى المعيشة مما يدل أنه قد تكون لقمة العيش هي واحدة من المعوقات لكن هناك معوقات أخرى ؛ معوق الإحباط ، معوق غياب الإحساس أو الانتماء إلى مشروع وطني أو مشروع نهضوي أو مشروع حضاري ، الثقافة السائدة وأنها لا تشجع ، الأمية فضلاً عن كثير من الوسائل الحديثة التي ربما صرفت البنات والشباب عن القراءة .

هناك من يتحدث أن بنية الإحساس بالثقافة عند العرب في القرن العشرين متدنية جداً حتى لو كانت في أعلى مراحل الثراء
نعم العربي القديم نحن نجد مثلاً الخطيب البغدادي وكيف كان يمشي في السوق ومعه الكتاب ، هذا النمط لا نجده اليوم في عالمنا العربي ، لكن نجده في الغرب في القطارات والمطارات والحدائق وفي كل مكان ، والجاحظ الذي يقال أنه لم يقع في يده كتاباً إلا قرأه ، الأئمة الذين كان عندهم آلاف القراءات ؛ ابن الجوزي ، ابن حجر ، الزمخشري ، علي الطنطاوي .. وغيرهم من المشاهير العلماء والمثقفين .

عندما تجاري شباباً عن أهمية القراءة ربما قالوا لك أن عصر القراءة وعصر الكتاب انتهى ، فهذا عصر الكمبيوتر وعصر السي دي والنت ، ربما هم لا هؤلاء ولا هؤلاء لكن عموماً كاد يشيع في المجتمع ثقافة أن الكتاب انتهى .
و الواقع الكتاب لم ينته ، الكتاب له رسوخ ، التحولات العظيمة في التاريخ تجدها تعود إلى كتب سواء كنا نتكلم عن كتب سماوية أو عن كتب أرضية ، وسواء كتب نوافق عليها أو نخالف ، يعني كتاب جمهورية أفلاطون أو كتاب رأس المال لكارل ماركس أو كتاب الدولة اليهودية لهرتزل أو غيرها من الكتب التي عملت تحولات في مجرى التاريخ بالنسبة لشعوب أو بالنسبة لأمم الأرض ، الكتاب يظل له قيمة وله وثوقية كبيرة جداً ، وهناك دراسات تؤكد فعلاً أن الشباب هم الأكثر إقبالاً على الكتاب لحد الآن وأن الشباب الذي حتى في الإنترنت يقرأ ويتعوّد على البحث عن المعلومة سيبحث عنها في الكتاب بعد ذلك علماً أنه حتى الإنترنت هي عبارة عن وسيلة للقراءة لأننا حينما نتكلم عن القراءة لا نتكلم فقط عن الورق أو عن الكتاب هناك الآن وسائل أو الوسائط الكثيرة المختلفة التي تحتوي على معلومات وعلى كتب وعلى حقائق من خلال الإنترنت لكن يهمّ هنا عملية الانتقاء في الإنترنت والاختيار الجيد والتوجيه للشباب ويُهمّ أيضاً الحرص على الوثوقية لأن الإنترنت وعاء مستوعب يعني في الإنترنت موسوعة يسمونها " موسوعة ويكيبيديا" هذه الموسوعة فكرتها أن أي واحد يمكن أن يُضيف ما لديه وبعد فترة إذا لم يقع اعتراضاً تعتمد هذه المعلومات .

ان ما يتعلّق بالإنترنت هو وسيلة من الوسائل وغيره أيضاً مثل القنوات الفضائية أو غيرها هي مصادر للمعرفة إذا أُحسن توظفيها وأُحسن الاستفادة منها
قد تكون الأمثلة التي نضربها للناس تدعوهم للإحباط فعندما نتحدث عن موضوع القراءة لابد أن نتحدث عن أولئك الذين يقرؤون في اليوم الواحد عشر ساعات أو الذين ينامون ويأكلون ويشربون في المكتبات ، قد تفيد هذه الأمثلة البعض لكني على يقين أنها ستولّد إحباطاً للبعض الآخر ، فالزمن اختلف والأعباء زادت ..

- فكرة التشويق في شكل الكتاب المقروء ، التشويق في المضمون نفسه يعني مثلاً القصص ، الروايات يعني كثيراً من الروايات ليس كل الروايات سيئة هناك روايات مفيدة وهناك حتى بعض الروايات البوليسية قد تدرب عقل الإنسان كذلك ما يتعلق بالإحساس الحضاري أنا أعتقد أنه لما نشعر بالمنافسة الحضارية كان جبران خليل جبران يقول : "سنكون أمة متحضرة إذا كانت المكتبة في البيت مثل الثلاجة ومثل الغسالة ومثل الكنب" أنها تكون جزء من حياتنا أن تكون القراءة عادة وجبلة عندنا أعتقد أنه بذلك نستطيع أن نتعود على القراءة .

أحد العرب كان في قطار وفوجئ بطفل يصيح إلى جانبه أمه هولندية فيقول الأخ فتحت الشنطة من أجل أن تخرج الحلوى أو الكاكاو لهذا الطفل وأخرجت له كتاباً وأعطته إياه ليقرؤه ، فسكت الطفل وأمسك بالكتاب وهو يقرؤه ، فهنا تلاحظ التربية منذ الطفولة على القراءة بعضهم يقول حتى لستة أشهر أو سنة يمكن أن يبدأ تدريب الطفل على القراءة .
الأطفال هنا مثلاً يتعود الآباء على السرد القصصي للأبناء ، المهم الكيف وليس الكم يعني ليس بلازم عشرات القصص قصة واحدة لكن أدمج الأطفال في القصة وخذ تعليقاتهم عليها ومداخلاتهم وأنت علّق على هذه التعليقات بشكل إيجابي ، جلسة حميمية بين الأبناء والبنات والأسرة ، كلام الأب ربما يحبون أن يسمعوا صوت الأب حتى لو كانوا ما يدرون ماذا يقول أو صوت الأم فضلاً عن إذا كان الأب يقوم بدور خلال هذه العملية أو تكون ملامحه وحركاته وتعبيرات وجهه تعبر عن شيء من هذا القبيل ، أن يكون الكتاب موجود في البيت في كل مكان ، وليس فقط فوق الرف كتاب يكون في متناول الأطفال بل في غرف الأطفال يكون هناك مكتبة تسمح لهم بأن يطلعوا وأن يقرؤوا بما يتناسب مع مستواهم هذه كلها وسائل من شأنها أن تربي الجيل الجديد على القراءة .

من البريد الالكتروني

محمد يقول نحن مجتمع لا يشجع على القراءة .

هذا من حيث الجملة صحيح يعني القرآن الكريم يحث على القراءة ، المجتمع حتى الآباء والأمهات في كثير من الأحيان ربما لا يرتحون أن يجدوا أبناءهم قارئين المدارس التي هي مؤسسات للتربية والتعليم أصابع الاتهام تشير إليها أنه كثير من المدارس ما فيها مكتبات والمدرسة اللي فيها مكتبة كم عدد الذين استعاروا هذه الكتب وأيضاً ما نوع الكتب التي استعاروها وما هو المجهود الذي بذلناه من أجل تنمية مهارة القراءة عند الأبناء ؟
فكرة أن الذي يقرأ يصاب بأمراض نفسية طبعاً اللي يقرأ أحياناً كتباً غير مناسبة له أو كتباً تثير شبهات عنده أو كتباً فوق مستواه ربما يقع له مثل ذلك مثل ما ذكر الأخ ياسر في سؤاله الثاني أن الإنسان يختار أن يقرأ ما يناسب مستواه وفهمه وعقله وتكوينه .
لاشك يعني أن تتحول القراءة إلى عادة ، وهنا أقول دور القدوة يعني المدرس والمثقف والعالم والشيخ والفقيه لماذا لا نتعوّد أن نحمل معنا كتباً حينما نذهب إلى المطار أو نذهب إلى العمل وأن يكون في السيارة كتاب وفي كل مكان وفي المجلس كتاب ليس فقط كديكور وإنما نتصل بهذه الكتب ونرتبط بها .

بالنسبة لدور الإعلام ، لماذا لا يكون هناك مسابقات جماهيرية لأفضل قارئ ؟ لماذا لا تحيي ثقافة القراء عند الناس ؟

مسابقة حول كتاب معين أعتقد أن هذا جزء من الحملات التي يمكن أن نقوم بها ، لكن أعتقد أن الإعلام هنا بحاجة إلى أن يلتفت إلى موضوع الثقافة هنا عملية العلاقة بين الثقافة والإعلام لاشك أنها علاقة متوترة ، الإعلام في الغرب ربما منحاز في الغالب إلى المتعة المحضة لكن الإعلام في الشرق ليس له خيار أن يشارك في عملية التنمية والنهضة والبناء وأن المشاريع الإيجابية ينبغي أن يكون الإعلام حاضراً فيها ، ومن هنا أن يتحوّل الإعلام إلى مجرد أهداف للمتعة هذا ليس صحيحاً ينبغي أن يشارك الإعلام في عملية بناء الحضارة وبناء النهوض وبناء العقول وبناء الثقافة .

طلب العقاد ذات يوم كتاباً من أحد الباعة فتعجب البائع وقال كاتبنا الكبير يقرأ مثل هذا الكتاب التافه ؟ فقال له قد حكم الناس على تفاهته من منظورهم فدعني أحكم عليه من منظوري ، تجربة كل كتاب .

لاحظوا يعني لا يقلد الناس في أحكامهم على الأشياء يحكم عليه من منظوره الخاص ، وأيضاً أنه لا أحد أكبر من أن يستفيد ولا أحد أقل من أن يُفيد أحياناً قد تجد الفائدة في غير محلها وفي غير ما تتوقع أن تكون فيه .

أن القراءة هي متعة حياة هذا لا يأتي بين يوم وليلة يأتي بممارسة يأتي بضغوط يأتي أيضاً بقسر النفس على عادة القراءة قد يكون فيه تعب في أول المرحلة لكن يختار الإنسان الكتاب الصغير حتى يتدرب يختار الكتاب الممتع والجذاب ، أيضاً يختار الإنسان طريقة وهذه أنا استخدمتها وهي مفيدة طريقة كتابة الفوائد مثلا كنت آخذ معي قلماً وأسجل على طرف الكتاب أو في الصفحات الأولى الفارغة من أول الكتاب ومن آخره كل الفوائد التي ظفرت بها فإذا رجعت إلى الكتاب قرأت ما كتبته فكأني قرأت الكتاب مرة أخرى .

سؤال من الاخت ريم

المشكله لا تكمن فقط في كوننا لا نقرأ ، ولكن في احيانا كثيره نجد اننا وإن قرأنا فإننا لا نجيد القراءه ، وفي احيانٍ اخرى لا نجيد اختيار مانقرأ .

لماذا لا يكون في كل مدرسه نادٍ للقراءه يتولاه مختص ، ويكون من مهام هذا النادي ، تحبيب النشأ في القراءه ، وشرح طرق القراءه الصحيحه وكيفية اختيار الكتاب المناسب .

لماذا لا يكون بجانب حلقات تحفيظ القراءن في الجوامع والمساجد حلقات قراءة ثقافيه وتعليم لفن القراءه .؟

لماذا لا يكون هناك مسابقات على مستوى الدول للتلخيص والبحث والقراءه وترصد لها ربع جوائز مسابقات كرة القدم ..؟

لماذا لا يكون هناك مسابقات على مستوى دور النشر ويحصد جوائزها الدار التي تكون قادره عى نشر كتب تحبب القارئ في القراءة .؟

لماذا لا يكون هناك يوما وطنيا للقراءه ؟

ان قال لك احد بان هذا الكتاب سخيف هل تقرئيه ؟وما شعورك لو قضيتي وقتا طويلا في القراءة وتبين لك ان الكتاب الذي اضعتي عليه وقتك سخيف

الطموح

ادعوا الشباب الذي يقرا :

- التعامل مع الكتب لا بد ان يكون تعاملا مع الافكار لا تعاملا مع شخص الكاتب وبكلام مكرر : تعامل مع الفكرة بعيدا عن ملقيها

- القراءة بقصد تصيد الاخطاء يفسد فرصة الاستفادة من الكتاب الذي بين يديك .. وكل ابن ادم خطاء ,, وللمجتهد المصيب اجران وللمخطئ اجرونامل

- انني مؤمنه انه اذا اردنا ان يتطور التعليم ,, لا اطور التعليم بحد ذاته فقط كما يفعل الان .. مهما تطور التعليم لن تخرج ذلك العبقري ,, لن تخرج ذلك الانشتاين المرتقب ,انما نبني في داخل الشخص حب الاطلاع والتعلم الذاتي

- ان اكل العنب حبة حبة .. هذا ما تعلمناه ,, لذلك لا يعتقد من يريد ان يجعل امة اقرا التي لا تقرا منذ زمن ,, ان يجعلها تقرا في لحظة وتنكب على الكتب والمكتبات في الممرات وهنا وهناك في كل الاوقات ,, انما حببوا هذه العادة شيئا فشيئا ,, وتذكروا قليل دائم خير من كثير منقطع

- لماذا لا تكون القراءة سلعة كغيرها من السلع يتم الترويج لها في التلفاز

- دائما نكررها .. الاسرة يقع على عاتقها الكثير ومن ثم الكثير .. لذا اهتم بابنك منذ الصغر ودعه يرى منك القدوة التي تتمناها له ايها الاب

- ويجب علينا قبل ان نوجه الناس الى قراءة الكتب العظيمة ان نعلمهم حب القراءة

لقطات من المعرض

 

المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

5 + 8 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.