“الشارقة الدولي للكتاب” يفتتح فعاليات دورته الـ 38 بمشاركة 2000 ناشر تحت شعار “افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً” وبمشاركة السلطنة

الخميس, October 31, 2019
كاتب المقالة: 

تحت شعار “افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً” انطلقت صباح أمس فعاليات الدورة الـ 38 من معرض الشارقة الدولي للكتاب بمشاركة 2000 دار نشر من 81 دولة عربية وأجنبية، حيث يشارك من السلطنة جامعة السلطان قابوس و وزارة التراث والثقافة و لوزارة الأعلام و دار الغشام،
وبحضور روائيين يحملون جائزة “نوبل” العالمية في مجال الأدب، ومخرجين سينمائيين عالميين حصدوا جائزة “الأوسكار”، وتأتي هذا الدورة من المعرض تتويجا لمدينة الشارقة “العاصمة العالمية للكتاب”، حيث شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة افتتاح دورة المعرض التي تستمر فعالياتها حتى التاسع من نوفمبر المقبل وتحل فيه جمهورية المكسيك كضيف شرف ويقام في مركز إكسبو الشارقة.
ويقدم معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 38 أكثر من مليون و600 عنوان، وأكثر من 16 مليون كتاب متواجد على أرفف المعرض، كما يتواجد في المعرض أكثر من 400 كاتب ومؤلف، وتقام أكثر من 900 فعالية ثقافية متنوعة وعروض مسرحية وفكرية، وقد ثّمن المثقفون والأدباء هذه المناسبة حيث قال الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة المصري الأسبق:” يواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب لهذا العام في دورته الثامنة والثلاثين، نجاحاته بعد أن احتل مكانته اللائقة كواحد من أهم معارض الكتب في العالم، والجديد دائماً في المعرض أنه وفي كل عام لا يتوقف عن تجديد نفسه، لكي يفاجئ الزائر دائما بكل ما هو مبتكر في عالم النشر، وخصوصاً في مجال خدمة الناشرين، وإتاحة المعارف المختلفة لكل صنوف المعرفة في كل المجالات الثقافية والفكرية”.
بدوره قال الروائي الجزائري واسيني الأعرج “يتفرد معرض الشارقة الدولي للكتاب عن غيره من المعارض العربية بكونه معرضا احترافيا جمع بين الصيغتين، فعل العقود واللقاء بين الناشرين والمترجمين والكتاب وبيع الحقوق متى توفرت الفرص لذلك كما في معرض فرانكفورت، ولكنه أيضا بوابة ثقافية عربية للكتاب، إذ يؤمه بالدرجة الأولى كل رواد الكتاب في الخليج العربي مما يجعله سوقا منظمة لحركة الكتاب، وما يرتبط بها من مشاركات ثقافية لكبار الكتاب”.
وقالت الروائية العراقية إنعام كجه جي: “ليست هي المرة الأولى التي أشارك فيها في معرض الشارقة الدولي للكتاب. إنها الثالثة، لأنني أعرف حجم هذا المعرض وأهميته ودقة تنظيمه.
بدوره قال الروائي الليبي أحمد الفيتوري ” ما يميز هذه الدورة أن الكثير من المشاركين، في مناشطها، أسماء جديدة، تعد إضافة للثقافة العربية بل والعالمية، كما أضاف الحدث تنوعاً وفعالياته التي يعكس من خلالها اهتمامه بالطفل، وفن الكوميكس، وتسمية الناقدة يمنى العيد شخصية العام الثقافية لهذه الدورة، يعكس حرصه على الاحتفاء بالمثقفين العرب، لهذا ولغيرها من الجهود التي تقودها الشارقة، تترجم الإمارة أحقية ومكانة نيلها لقب العاصمة العالمية للكتاب هذا العام، ما يؤهلها لأن تكون أيضاً عاصمة للكتاب في المستقبل”.
وبدوره قال الكاتب الكويتي مشعل حمد: “معرض الشارقة الدولي للكتاب ليس معرض كتاب أو ملتقى ثقافيا عابرا، بل هو عرس ثقافي نحتفل فيه بما يقدم من مشاركات ومبادرات وفعاليات مصاحبة، كذلك يمتاز المعرض بالتنوّع وروح التعاون ما بين الإدارة والمشاركين.
أما الموسيقي العراقي قتيبة النعيمي فقال: “تتمحور مشاركتي لهذا العام حول علم التوافق الصوتي في الموسيقى (الهارموني) وكيفية توظيف هذا العلم في خدمة المقامات العربية.

المصدر: 
جريدة الوطن العمانية
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

10 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.