دار الفكر

آفاق معرفة متجددة

هل التدخين من الخبائث ؟ (الجزء الثاني)

الاثنين, June 11, 2018
كاتب المقالة: 

خطر التدخين على الجهاز البولي والوظيفة الجنسية التناسلية :

كتب البروفسور الروسي إ. م. بارودمنسكي[1] يقول: إن أكثر السريريين يعتبرون التدخين واحداً من الأسباب الهامة جداً لحدوث العنانة، وخاصة عند مشاركته لعوامل أخرى مؤذية كالغول. وتشير التجارب إلى أن النيكوتين يزيد في بادئ الأمر من قابلية الاستثارة في المراكز العصبية الجنسية. وعند الإزمان، تتناقص قابلية الاستثارة في تلك المراكز حتى الانطفاء. كما أن للنيكوتين تأثيراً سمياً على مركزي النعوظ والدفق النخاعيين. وتأثيره هذا يفضي إلى ضعف فاعلية النعوظ، لكن هذا قد تسبقه مرحلة تشتد فيها سرعة الاستثارة مع ما يرافقها من سرعة الدفق (الإنزال).

ويؤكد بارودمنسكي أيضاً أن الإفراط في التدخين هو من أسباب اضطراب تشكل الحيوانات المنوية، الذي يؤدي إلى العقم. فالتدخين بما فيه من حمض سيان الماء له تأثير سمي على الأنابيب المولدة للنطاف ضمن الخصية فيقل إنتاجها من النطاف ويشوهها.

والحقيقة فإن التدخين[2] يؤثر على كامل الأفعال الانعكاسية المؤدية في النهاية للقيام بالعمل الجنسي، بدءاً من رائحته الكريهة التي تنفر المعافى من صاحبه وتخفف لديه الرغبة في اللقاء، علاوة على أن الاضطرابات الوعائية التي تنجم عن التدخين، وخاصة أثر النيكوتين الثابت في إحداث العصيدة الشريانية، والتي يمكن أن تحدث في الشرايين المغذية للقضيب، فتقل ترويته وقد يفقد القدرة على الانتصاب.

فإذا أضفنا إلى ذلك كله ما ذكرناه من تأثيرات سمية للتدخين على الغدد الصماء المشرفة على عمل الخصيتين، وعلى المراكز الجنسية النخاعية، مما يقلل من الاستجابة العصبية للمثيرات الجنسية، ويؤدي بدوره إلى ضعف النعوظ وعدم قدرته على الاستمرار المدة الكافية لتأدية العمل الجنسي.

أما عند المرأة، فإن تقرير الكلية الملكية الطبية البريطانية لعام 1992؛ الذي يبحث في تأثيرات التدخين على الأجنة، فقد جاء فيه ما يلي[3] : يؤدي التدخين عند الحوامل إلى كثرة الإجهاض والإملاص (ولادة أجنة ميتة)، وإلى كثرة حدوث الخداج (الولادة قبل الأوان)، وإلى نقص في وزن الوليد، وكثرة وفاة الرضع في الشهر الأول من ولادتهم، مع كثرة حدوث العيوب الخلقية. ويؤكد التقرير أن الوفاة في المهد ترجع في كثير من الأحيان إلى تدخين الأبوين في المنـزل، كما يكثر في تلك المنازل إصابة الأطفال بالربو والأمراض التنفسية، وأن ثلث حالات الصمم عند الأطفال يعود إلى أن أحد الأبوين مدخن.

وكان سمبسون[4] أول من نشر عام 1957 بحثاً عن تأثير التدخين على المواليد لأمهات مدخنات. كما أكد Lowe* أثر التدخين على صغر حجم ووزن المولود وإلى أجنة ميتة وإلى زيادة العيوب الخلقية؛ وخاصة في القلب. ويعود ذلك إلى عوز الأوكسجين الدائم في دم الحامل للانسمام المزمن بأول أوكسيد الفحم الذي يشل عمل قسم من الخضاب الدموي، كما أن النيكوتين يضيق الأوعية المغذية لمشيمة مما ينقص من التروية الدموية المغذية للجنين، وأخيراً فإن دخان السجائر ينطلق معه مادة التيوسيانات الذي ينطلق من دم الأم إلى الجنين؛ الذي يملك تأثيرات تؤخر نمو الجنين وأخرى مشوهة**.

وتؤكد الأبحاث[5] أن الشريان المبيضي يتأثر بشكل خاص من تأثيرات النيكوتين المقبضة مما يؤثر سلباً في إنتاج الهرمونات الجنسية المبيضية. كما أنه يؤخر إفراز الهرمون الملوثن L.H. مما يباعد في حدوث الإباضة وما ينتج عن ذلك من قلة الخصب والإنجاب.

والنيكوتين يطرح مع الحليب عند المرضع مما يؤدي إلى انسمام الرضيع وحدوث إقياء متكررة وتشنجات وتسرع في قلب الوليد[6]. أما المرأة غير المرضع فتفرزه أيضاً من غدد ثدييها ثم تعود فتمتصه؛ حيث نجد أن تركيزه في مفرزات الثدي يعادل (5 – 10) أضعاف تركيزه في الدم، وتدل الأبحاث[7] أن أنسجة الثدي تتخرش به، ويمكن أن يؤدي للإصابة بسرطان الثدي.

والتدخين ينقص من إفراز الهرمون النخامي المدر للبول ADH ويؤهب للإصابة بسرطان المثانة.

تلوث البيئة : وتزداد خطورة غاز أول أكسيد الفحم في الغرف المكتظة بالمدخنين؛ حيث يؤدي التسمم المزمن به إلى اضطرابات هضمية وتنفسية تتظاهر بانقباض في الصدر ووهن ونوبات من الصداع وأرق عند النوم[8].

ويؤكد تقرير لمنظمة الصحة العالمية (كانون الثاني 1986) أن 90% من حالات سرطان الرئة تنجم عن التبغ، علاوة على مساهمته الأكيدة في حالات "الجلطة"، وإحداث جملة من السرطانات في الحنجرة والمري والبلعوم. وينصح التقرير الحكومات جميعها بمنع زراعة التبغ وتسويقه؛ لأن ضرر الدخان لا يقتصر على المدخن بل يتعداه إلى المجتمع؛ فالتدخين يلوث البيئة ويصيب غير المدخنين المتواجدين معه في غرفة واحدة (التدخين السلبي)، وخاصة زوجات أو أزواج المدخنين وأطفالهم الذين يعانون من أمراض خطيرة ومتعددة بسبب تدخين رب المنـزل[9]..

هل التدخين من المحرّمات ؟

عرف العالم الإسلامي التبغ منذ عدة قرون، لكن آثاره الضارة وخواصه السمية لم تكن قد درست بعد، وخاصة بعد الإدمان عليه؛ لذا اضطربت فيه أقوال العلماء تبعاً لمعرفتهم الضحلة عنه في زمانهم. وهذا ما يؤكده العلامة ابن عابدين في حاشيته في معرض حديثه عن التتن: ((فمنهم من قال بكراهته، وبعضهم قال بحرمته، وبعضهم قال بإباحته)).

لقد استعرضنا في بحثنا اليوم الكمّ الهائل من الأضرار والمخاطر التي عرفها النبي الأُمي محمداً (ص)، إنما أرسله الله لهذه الأمة، ليحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث، بعد هذا يجب أن نتساءل: هل يمكن لعاقل أن يعتبر التدخين من الطيبات؟ أم هو حتماً من الخبائث؟

 قبل أن نجيب على هذا السؤال ، سنعرض بإيجاز خلاصة لأحداث التقارير الصادرة عن المؤسسات الصحية العالمية عن مخاطر التدخين، منها تقرير الكلية الملكية البريطانية للأطباء[10] عام 1977؛ الذي يقول : إن الإدمان على النيكوتين أكثر حدوثاً من الاعتماد على الخمر. فإذا شرب الخمر مئة شخص؛ فإن 10 – 15% منهم سيكونون مدمني خمر، وبالمقارنة فإن السجائر إذا دخنها 100 شخص فإن 85% منهم سيصبحون مدمنين له..

وفي تقرير إيفريت كوب وزير الصحة الأمريكي[11] أن ضحايا التدخين في الولايات المتحدة تبلغ 350 ألف نسمة نتيجة التدخين المباشر، و 50 ألفاً نتيجة التدخين السلبي، أي إن 400 ألف ضحية يلاقون حتفهم سنوياً بسبب التبغ. أما الخمور فإنها تقضي على 125 ألف نسمة سنوياً، أما باقي المخدرات مجتمعة فإن ضحاياها تبلغ 6 آلاف نسمة.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن ضحايا التبغ تتجاوز مليون شخص كل عام، في حين لم تتجاوز ضحايا القنبلة الذرية 260 ألف شخص، وأن ضحايا الإيدز المرعب منذ ظهوره عام 1981 وحتى 1992 قد بلغت ربع مليون شخص كما ورد في سجل المنظمة، والتي تعتبر أن هناك نقصاً في التبليغ وترفع الرقم إلى 1.7 مليون ضحية.

ويؤكد تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 1986 أن استخدام التبغ بكافة صوره تدخيناً وسعوطاً ومضغاً يعيق الوصول إلى قرار المنظمة، وهو الصحة للجمع، عام 2000. ويؤكد التقرير أن التوقف عن استعمال التبغ سيؤدي إلى تحسين المستوى الصحي وإطالة الأعمار بما لا تستطيعه جميع الوسائل الأخرى. أما تقرير الكلية الطبية الملكية البريطانية لعام 1983 فيؤكد أن ثلاثة من عشرة أشخاص سيلاقون حتفهم بسبب أمراض ناجمة عن التدخين، وأن أغلب الباقين سيعانون من أمراض لها علاقة بالتدخين[12].

ومن الناحية الاقتصادية، تقول إحصائية طريفة من ألمانيا: إن الدولة حصلت على 12 ألف مليون مارك ضرائب على التبغ، بينما كانت محصلة الخسائر المادية الناجمة عن تدخينه 80 ألف مليون مارك، علاوة على وفاة 140 ألف شخص سنوياً بأمراض ناجمة عن التدخين، وإصابة 140 ألف شخص آخرين. والسعودية وحدها، من بين الدول العربية، تدفع أكثر من مليون ريال سنوياً ثمن سجائر مستوردة، علاوة عن أنها تنفق آلاف الملايين في مداواة مرضى التدخين. وبعد هذا، يقول الدكتور محمد علي البار[13]: إنه من اليسير إدراك حتمية تحريم التبغ زراعة وبيعاً وتدخيناً ومضغاً ونشوقاً. فإذا كان العالم قد أجمع على تحريم المخدرات، فإن التبغ الذي يفوقها في ضحاياه لا شك سيكون أشد حرمة. وأن القول بإباحته أو بكراهيته لأن بعض الناس لا يضرهم التدخين فهذه حجة غير مقبولة؛ لأن أضراره كثيراً ما تتراكم في البدن دون أن تظهر إلا بعد إجراء فحوص دقيقة، حتى ولو سلمنا بذلك فإن حرمته لا تسقط بعد أن علمنا أن الغالبية العظمى ممن يتعاطونه يتأذون به، وبدرجات متفاوتة حتى الموت.

وهذه حجة لو صح استخدامها لاستخدمت في تحليل الخمر، فإن بعض الناس قد لا يبدو عليهم أي ضرر ظاهر؛ فالتبغ الذي يقتل الملايين ويسبب الأمراض الوبيلة لعشرات الملايين جعل المفكرين العقلاء في العالم مثل السناتور الأمريكي روبرت كينيدي يسمي شركات التبغ بالقتلة، وجعلت وزير الصحة الأمريكي يسميهم " تجار الموت ".

صحيح أن التدخين لم يكن زمن النبوة فليس في شرعنا نص خاص بتحريمه، لكن الإسلام جاء بقواعد عامة تضمن سلامة المواطن في المجتمع الإسلامي، فقوله تعالى: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ{2/195:5-9} [البقرة: 2/195]. وقوله تعالى : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً{4/29:16-23} [النساء: 4/29]. تؤكد تحريم كل ما يورد الإنسان إلى الهلاك، والتدخين واحد منها كما هو مسلم به. والإسلام يحرم الانتحار، والتدخين انتحار بطيء كما أوضحنا.

يؤيد هذا ما جاء في الحديث النبوي الكريم ((لا ضرر ولا ضرار))*، وقول النبي (ص): ((من تحسى سماً فقتل نفسه؛ فسمه يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً))**. والتدخين يدخل ضمن المهدئات القوية، والتي تصنف تحت اسم المفترات، وقد ورد عن أم سلمة رضي الله عنها: ((نهى رسول الله (ص) عن كل مسكر ومفتر))***.

وكما رأينا فإنّ ما ينفق على التدخين من ملايين الدولارات (لحرقه في الهواء)، وكثيراً ما يمتنع المدمن عن دفع حاجيات عياله، لينفقها على سجائره، كل هذا يجعل منه إسراف وتبذير محض، والله سبحانه وتعالى يقول : َلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً (*) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ{17/26:8+، 17/27:1-5} [الإسراء: 17/26-27]. فإضاعة أموال الفرد والأمة واضحة مع شيوع هذه العادة القبيحة، وكذا الخسائر الناجمة عن زراعة التبغ بشغلها مساحات واسعة من الأراضي بدلاً من زراعة القوت الضروري، علاوة على الخسائر الفادحة التي تنجم عن الحرائق التي يسببها إلقاء أعقاب السجائر المشتعلة هنا وهناك، حيث يقدر أن ثلث الحرائق التي تنشب في العالم تنجم عنها[14] ..

وقد حرم التدخين عدد كبير من مشاهير علماء الأمة الإسلامية؛ منهم الشيخ محمد الخواجة؛ من كبار علماء الدولة العثمانية، والشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، والعلامة البجيرمي في حاشيته على الخطيب، والعلامة إبراهيم اللقاني في رسالته ((نصيحة الإخوان باجتناب الدخان))، والعلامة الشيخ سالم السنهوري، والإمام المهدي زعيم طائفة المهدية في السودان. كما أجمع علماء المملكة السعودية على تحريمه، ومن أبرزهم الشيخ عبد الله بن بابطين، ومحمد بن إبراهيم مفتي المملكة السابق، وعبد العزيز بن عبد الله بن باز المفتي الحالي، كما حرمه مشاهير علماء سورية؛ ومنهم الشيخ بدر الدين الحسني، والشيخ علي الدقر، والشيخ أحمد الحامد، والإمام المحدث الشيخ محمد جعفر الكتاني[15].

كما نشر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية رسالة عام 1988 بعنوان "الحكم الشرعي في التدخين"، وفيها فتاوى عشرة من كبار علماء مصر المعاصرين؛ وعلى رأسهم الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر مفتي الديار المصرية السابق، جاء فيها: ((أصبح واضحاً جلياً أن شرب الدخان، وإن اختلفت أنواعه وطرق استعماله، يلحق بالإنسان ضرراً بالغاً، إن عاجلاً أم آجلاً، في نفسه وماله، ويصيبه بأمراض كثيرة ومتنوعة، وبالتالي يكون استعماله محرماً بمقتضى النصوص التي سبق إيرادها، ومن ثم فلا يجوز للمسلم استعماله بأي وجه من الوجوه حفاظاً على الأنفس والأموال، وحرصاً على اجتناب الأضرار التي أوضح الطب حدوثها))[16].

سبيل الإقلاع عن التدخين* :

التدخين عادة تتم بدوافع نفسية واجتماعية تقوى وتتأصل بالتأثير النيكوتيني على الجهاز العصبي المركزي ونتيجة للترابط الفكري النفسي بين التدخين ومواقف المسرة والانفعال[17]. فالشاب يبدأ بالتدخين بدافع التقليد أو الموضة أو التسلية، ثم يصبح عادة وديدناً، يتقوى بفعل النيكوتين على الدماغ. وإن الانقطاع عنه لا يسبب أي خلل وظيفي أو عضوي، عدا بعض الظواهر الانفعالية النفسية أو الشعور بالضيق لعدم ممارسته لهذه العادة.

والتدخين يختلف عن إدمان المخدرات بأنه عادة مكتسبة؛ ولذا فإن الانقطاع عنه يجب أن يكون بالاقتناع والإرادة لتركه، ومنع عوارض التسمم المزمن به. وأن يكون الانقطاع تاماً لا تدريجياً، وإن الاضطرابات النفسية التي يمكن أن تظهر عند الانقطاع عن التدخين كسرعة التهيج تزول بعد 1 – 2 أسبوع[18]. فعلى المدخن أن يحزم أمره، ويقوي إرادته، ويعزم على تركه فوراً مع اقتناعه بأضراره، ويمكن لمن تضعف إرادته أن يتقوى بالمجتمع على نفسه فيعلن على ملأ أنه عازم على تركه، وأن يستفيد من الظروف المساعدة كشهر الصيام، وأن ينتقي فترة الفطام المناسبة؛ حيث الظروف المحيطة به لا تحمل اضطرابات تمس المدخن.

وتعطى بعض العلاجات لمساعدة العاجزين عن قطع التدخين[19] بمحض إرادتهم كاللوبيلين** الذي يسبب قرفاً تجاه التدخين، كما أن إعطاء فحمات الصوديوم الثنائية Bicarbonate de Soude بمقدار 1 × 3 غ يومياً، موزعة على وجبات الطعام، يساعد على إنقاص عدد السجائر؛ فهي بجعلها البول قلوياً تنشط إعادة امتصاص النيكوتين*.

أما الأعراض الناجمة عن قطع التدخين من الشعور بحس فراغ ووهن وهياج، أو من قبض وسعال فيمكن مكافحتها بتناول بعض المنشطات والأدوية المقوية وبإملاء وقت الفراغ برياضات نافعة، وتعطى المهدئات في حالات الهياج والغضب عند عصبيي المزاج، وإعطاء مركبات اللوبيلين المساعدة.

وفي الختام :

حري بالإنسان العاقل بعد اتضاح الأضرار البالغة للتدخين ألا يقع أسيراً لهذه العادة القبيحة، التي تذهب المال وتجلب الكثير من الشرور. وحري بالمجتمع أن ينظم حملات المكافحة لتجنب ويلات التدخين على الفرد والمجتمع، وحري بالقادة والمربين والأطباء، الذين هم قدوة المجتمع أن يمتنعوا عن التدخين، وخاصة في المجتمعات العامة وأثناء العرض التلفزيوني أو السينمائي، فهذه نقطة هامة يجب أن يلحظها العاملون في مجال محاربة التدخين، وخاصة على أولئك، ممن يكتب أو يخرج المسلسلات أو المسرحيات، إيلاء هذه النقطة أهميتها، وعرضها حين عرضها، بما يناسب أضرارها والتنفير منها، فالمشاهدون، وخاصة من اليفع والشباب، في أكثرهم مقلدون لمن يحبون من الممثلين والمشاهير[20]...

 

[1] الاضطرابات الجنسية عند الذكور : البروفسور إ. م. بارودمنسكي، الدار الطبية للنشر (بالروسية)، موسكو 1968 .

[2] الطب الوقائي في الإسلام : د. عادل بربور وزملاؤه ، دمشق 1992 .

[3] هل التبغ والتدخين من المحرمات ؟ د. محمد علي البار ، دار المنارة – جدة – ط2 – 1994 .

[4] الجنين المشوه والأمراض الوراثية، د. محمد علي البار ، دار القلم ، دمشق 1991 .

*  Lowe C. R. " Brit . Medical Journal " , 1959 .

**  Fredrik J . " Natre Journal " 1971 , 231 .

[5] الضار والنافع وتأثير المخدرات والكحول والتدخين – د. عبد اللطيف ياسين ، مؤسسة الرسالة ، دمشق 1993 .

[6] الطب النبوي والعلم الحديث : د. محمود ناظم النسيمي – 1991 .

[7] الضار والنافع وتأثير المخدرات والكحول والتدخين – د. عبد اللطيف ياسين ، مؤسسة الرسالة ، دمشق 1993 .

[8] الوجيز في الطب الإسلامي : د. هشام الخطيب، دار الأرقم، عمان 1985 .

[9] هل التبغ والتدخين من المحرمات ؟ د. محمد علي البار ، دار المنارة – جدة – ط2 – 1994 .

[10] هل التبغ والتدخين من المحرمات ؟ د. محمد علي البار ، دار المنارة – جدة – ط2 – 1994 .

[11] هل التبغ والتدخين من المحرمات ؟ د. محمد علي البار ، دار المنارة – جدة – ط2 – 1994 .

[12] هل التبغ والتدخين من المحرمات ؟ د. محمد علي البار ، دار المنارة – جدة – ط2 – 1994 .

[13] هل التبغ والتدخين من المحرمات ؟ د. محمد علي البار ، دار المنارة – جدة – ط2 – 1994 .

* أخرجه مالك في موطئه وابن ماجه والدارقطني ، وقال النووي : حديث حسن .

** رواه البخاري .

*** رواه أحمد وأبو داود بسند حسن .

[14] هل التبغ والتدخين من المحرمات ؟ د. محمد علي البار ، دار المنارة – جدة – ط2 – 1994 .

[15] حكم التدخين عند الأئمة الأربعة للإمام محمد بن جعفر الكتاني ، مكتبة الغزالي ، دمشق 1990 .

[16] هل التبغ والتدخين من المحرمات ؟ د. محمد علي البار ، دار المنارة – جدة – ط2 – 1994 .

* بتصرف عن د . محمود ناظم النسيمي عن كتابه (الطب النبوي والعلم الحديث) .

[17] مقالة التدخين وسرطان الرئة وغيره من الأمراض، مقالة مترجمة، المجلة الطبية العربية، دمشق – تموز 1964 .

[18] محاضرات في الأمراض الباطنة (الأمراض ذات المنشأ الكيميائي)، د. فيصل الصباغ .

[19] مقالة التدخين وسرطان الرئة وغيره من الأمراض، مقالة مترجمة، المجلة الطبية العربية، دمشق – تموز 1964 .

** يوجه مستحضر Lobidam على شكل حبوب تعطى بمقدار 3 – 4 حبات يومياً، ثم تنقص تدريجياً.

* عن المجلة الطبية العربية : العدد 70 / آذار / 1981 .

[20] الطب النبوي والعلم الحديث : د. محمود ناظم النسيمي – 1991 .

المصدر: 
مراجع متعددة من كتب ومقالات
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

3 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.