هل التدخين من الخبائث ؟وماهي أضراره الفتاكة (الجزء الأول) ...رمضان فرصة ذهبية للمدخنين للإقلاع عن عادة التدخين

الأربعاء, May 30, 2018
كاتب المقالة: 

نبات التبغ[1]:التبغ من الفصيلة الباذنجانية، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى منشئه في جزيرة Tabago الأمريكية؛ حيث دلت بعض الحفريات عثر عليها هناك يعود تاريخها إلى عام 600 ق.م، منها غليون من الفخار لتدخين التبغ. وفي عام 1915 جاء الرحالة أفيدوا بأوراقه إلى أوربة. وقيل : إن كريستوف كولومبس هو أول من جاء بأوراقه لتدخينها في أوربة، إلا أن السفير الفرنسي في البرتغال جان نيكوت هو الذي استقدم بذوره وزرعها في حديقة  منـزله بقصد الزينة، فأوراقه بيضاوية لزجة كبيرة الحجم وأزهاره جميلة حمراء.. وبعد ذلك شاع استعماله في أرجاء العالم، ودخل البلاد الإسلامية حوالي سنة ألف هجرية، وعرف في بلاد الشام باسم التتن (الدخان).

مكونات التبغ الضارة :

يتكون التبغ من أكثر من 300 مادة تختلف حسب نوع التبغ وطريقة تدخينه[2]. إذ تحوي أوراقه على عدد من أشباه قلويات سامة منها النيكوتين والبيروليدين وسموم أخرى غير معروفة تماماً[3].

النيكوتين : مادة كيماوية تصنف مع أشباه القلويات الطيارة الشديدة السمية، ويعتبرها الدوائيون من السموم العصبية المهلكة؛ حيث إن دخول قطرة واحدة منها إلى البدن الحي تؤدي إلى موته المباشر[4] ... ويشكل النيكوتين 2 – 8% من وزن أوراق التبغ الجافة. وأكد المؤتمر الدولي عن الصحة الذي انعقد عام 1967 أن النيكوتين يمكن أن يؤدي إلى نوع من الاستعباد كالذي يلاحظ عند تعاطي الخمور أو الهيروئين، كما أنه يفتح الباب أمام سلسلة من العوامل المسرطنة والسامة، وتأثير مواد أخرى يحتويها دخان السجائر[5].

اكتشف النيكوتين العالمان الألمانيان بوسان ورايمان وأسمياها بهذا الاسم نسبة إلى جان نيكوت. وهو ليس السم الوحيد الموجود في التبغ، فلا عبرة بقولهم عن سجائر بلا نيكوتين، فاحتراق السجائر ينجم عنها دخان يحتوي على 1/4 النيكوتين الموجود في التبغ، علاوة على سموم أخرى من نواتج الاحتراق هي الأسس البريدية Pyridic Bases أهمها:

السيانيد[6] : أو حمض سيانور الماء الذي يوجد في دخان التبغ بنسبة 1600 إلى المليون، في حين لا تتسامح دور الصناعة بتجاوزه 10 أجزاء من المليون من دخانها، وزيادته إلى أعلى من هذه النسبة تؤدي إلى انسمامات خطيرة.

أول أوكسيد الفحم CO[7] : وهو غاز سام جداً، وتركيزه في دخان التبغ يفوق 1000 مرة التركيز المسموح به في هواء الشهيق العادي، وهو يتحد[8] مع هيموغلوبين الدم؛ مما يمنع وظيفة الدم في نقل الأوكسجين، وهذا سبب قصر النفس عند المدمنين على التدخين.

ومنها الأمونياك الذي يؤدي إلى التهاب الغشاء المخاطي للأنف والعين والحنجرة ويثير البصاق والسعال عند المدخنين[9]، ومنها غاز الإيتان والميتان والبروبان ومواد قطرانية مسرطنة لما تحتوي عليه من مادة البنـزين .. كما يحتوي على مواد مسرطنة أخرى كالفينول والفورمالدهيد والأكرولئين ونتروسامين و 4 – 3 دوبانتريبرين وغيرها. وتحتوي خلاصات التبغ على كمية قليلة من الفحوم الهيدروجينية المتسلسلة المسرطنة، والتي ترتفع نسبتها بعد الاحتراق[10].

الانسمام الحاد بالتبغ : ينجم عن التعرض لكميات كبيرة دفعة واحدة[11] كما يحصل أحياناً عند عمال التبغ والزراع باستعمال مناقيع التبغ كقاتلة للحشرات. والمقدار السام هو 30 غ من هذا المنقوع، أو 2 غ إذا استنشقت عطوساً، أو 30 غ سجائر عند غير المدمن. ويتجلى الانسمام الحاد بحس احتراق في البلعوم، وألم في الشرسوف، وإقياء وانتفاخ بطن مع إسهال، وشحوب ، وأعراض عصبية من هياج ورجفان ودوار واختلاج، ثم همود وسبات مع بطء في التنفس، وضعف في القلب قد ينتهي بالموت خلال ربع ساعة إلى 24 ساعة.

مصادر عادة التدخين

الانسمام المزمن بالتبغ

أكدت إحصاءات وزارة الصحة الأمريكية أن تعاطي التدخين يؤدي إلى وفيات تعادل 1000 وفاة يومياً في الولايات المتحدة، وهو رقم يزيد 7 مرات عن الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق[12]، وتنجم عن الانسمام البطيء، والتخزين المزمن لدخان التبغ بسبب ما يحتويه من سموم ومواد قطرانية وفحوم هيدروجينية مسرطنة. وتختلف درجتها بحسب بنية المدخن وطبيعة حياته وطيلة فترة التدخين وعدد السجائر المدخنة يومياً، وحسب طريقة استعمالها؛ فالغليون الطويل والنرجيلة تخفف من مقادير السموم الممتصة، وخاصة الأخيرة؛ إذ يذوب قِسْمٌ منها في ماء النرجيلة[13].

وفي تقرير للجنة الطبية الأمريكية[14] نشر في 11/ 1/ 1964 أكد أن التدخين ضارّ بالصحة حتماً، وسبب رئيسي لعدد من الأمراض المميتة. ولا تختلف الآثار الضارة كثيراً بين تدخين السجائر ذات المصفاة Felter وغير المصفاة، ويموت المزيد من البشر بعد سنوات من الألم والزلة والعجز.

وتؤكد الأبحاث[15] أن ضرر التدخين لا ينحصر بالمدخن، فالجلوس في غرفة مغلقة فيها مدخنون ولمدة أربع ساعات فإنها تعادل تدخين 10 سجائر. وأن مضارّ التدخين لا تحدث جميعها عند كل المدخنين؛ لأن احتمال الأبدان يختلف حسب بنية الشخص وطبيعة حياته وطراز ونوع التدخين، إلا أن المشكل الحقيقي هو أنه لا يمكن للمدخن ولا لطبيبه أن يعرف هل سينجو من مضاره الخطيرة أم لا، ولن يعرفا أيضاً متى، ولا نوع المرض الذي سيلحقه، والذي يمكن أن يحصل فجأة بعد انكسار المقاومة للمرض في لحظة حرجة لا ينفع بعدها الندم.

أما استنشاق مسحوق التبغ (سعوطاً) إلى داخل المنخر، فإنه عدا عن سمية النيكوتين، فمسحوق التبغ يخرش الغشاء المخاطي للأنف مؤدياً إلى التهابه المزمن، وإذا وصل التخريش إلى نفير أوستاش أدى إلى التهاب الأذن الوسطى واضطراب السمع، والتخريش المزمن يمكن أن يؤدي إلى سرطان موضع[16]. وأما مضغ التبغ فهو أشد طرق تعاطي التبغ ضرراً، فعدا عن تأثيره السام فهو يخرش بطانة الفم والبلعوم والمري، ويزيد إفراز اللعاب؛ مما يضطر المدمن إلى عادة البصاق والتف المستمر، كما يؤدي إلى التهاب مزمن في الأغشية المخاطية مع التهاب اللثة واللسان، وإلى جفاف الفم الدائم وسرطان اللسان[17].

مخاطر التدخين على جهاز التنفس :

1- النيكوتين والقطران يخربان النسيج المبطن للأسناخ الرئوية مما يؤدي إلى نقص واضح في الوظائف التنفسية (من نقص السعة التنفسية، نقص حجم الهواء الزفيري، ونقص نفوذ الأغشية الرئوية)[18].

2- إن دخان التبغ يصيب بالشلل الأهداب المهتزة المبطنة للقصبات، ويعطل بذلك أهم وسيلة من وسائل الدفاع الموجودة في الطرق التنفسية، ويزداد التأثير السمي على الأهداب كلما زادت كثافة التدخين وتقاربت الفواصل بين سيجارة وأخرى[19]. كما يزيد إفراز المخاط الذي يساعد بدوره على نهي النشاط الهدبي. وتضعف وظيفة البلعمة أيضاً مما يعطل الدفاع ضد العوامل المؤذية الداخلة مع هواء الزفير، مما يجعل إصابة المدخنين المدمنين بذات القصبات والرئة تبلغ 50%، ويؤهب التدخين للإصابة بانتفاخ الرئة.

3- العلاقة السببية بين التدخين وسرطان الرئة أصبحت واضحة بما لا يقبل الشك[20]: هذا ما يؤكده تقرير اللجنة الاستشارية الأمريكية، ويضيف أن خطر نشوء السرطان يزداد مع طول فترة التدخين وعدد السجائر التي يدخنها، ويقل بقطع التدخين، وأن خطر الإصابة عند المدخن المعتدل بسرطان الرئة يبلغ 9 أضعاف الخطر الذي يتعرض له غير المدخن. أما المدمن فإن خطر تعرضه للإصابة يعادل 20 ضعفاً. ففي إحدى الإحصاءات تبين ظهور 60 إصابة بسرطان الرئة بين 1000 مدخن مقابل إصابتين فقط بين 1000 شخص غير مدخن.

كما أكدت الأبحاث أن التصفية Filter المستعملة في السجائر لا تضبط شيئاً من الفورمالدهيد والأكرولئين والأملاح الأمونياكية الموجودة في دخان السجائر، وهي كلها مركبات يمكن أن تسبب الطفرات في الخلايا المؤدية للسرطان. وعليه فإن المصافي إذا كانت توقف كمية من القطران، لكنها لا تقي من أثر السجائر المسرطن الأكيد.

خطر التدخين على القلب والأوعية :

أجريت تجارب في جامعة واشنطن[21] سجلت فيها بدقة نسبة هرموني الأدرينالين والنورأدرينالين في دماء عشرة متطوعين قبل وأثناء وبعد التدخين، وقد تبين بشكل لا يقبل الجدل أن التدخين يزيد بشكل حاد إنتاج هذه الهرمونات بعد 10 دقائق من بدئه يرتفع معها في الوقت نفسه عدد النبض والضغط الدموي، مما يؤدي إلى إصابة القلب بالإرهاق ويجعله مستعداً للإصابة بآفات خطيرة؛ إذ تتدهور بعد ذلك حالة الشرايين الإكليلية التي تزود القلب بالدم؛ لأن سموم التدخين تؤدي إلى استحالة شحمية في جدران الشرايين الباطنة وتليف القميص المتوسط لها[22]؛ أي إلى إصابتها بـ "العصيدة الشريانية".

ويؤكد الدكتور Alton Ochsner[23] أن الوفيات الناجمة عن الإصابات القلبية الوعائية معظمها يعود إلى التدخين. ويرجع سبب هذا إلى ثلاثة أمور؛ أولاها نقص الأوكسجين عند المدمنين لتعطل قسم كبير من الخضاب باتحاده مع أول أكسيد الفحم، وهذا يفرض جهداً إضافياً على قلب المدخن. ثانيها زيادة النبض التي يسببها النيكوتين الذي يقود إلى زيادة الجهد المضني للعضلة القلبية؛ والذي يقود إلى القصور القلبي الحتمي، ثالثها التأثير المضيق للشرايين الناجم عن النيكوتين والذي يضيف عبئاً آخر على القلب.

وللتدخين تأثير في الأوعية المحيطية[24] ، فالتهاب الأوعية الخثري الساد (داء برجر)، يندر حصوله عند غير المدخنين؛ إذ تصاب الأوعية الصغيرة السطحية وتنسد مؤدية إلى ظهور تقرحات معندة ثم موات في الطرف. وأهم الأعراض لداء برجر ظهور ألم يأتي على المشي "العرج المتقطع". ولا يتراجع المرض ما لم يقلع المصاب عن التدخين. كما يعد التدخين عاملاً رئيسياً في تفاقم داء رينو الذي يحدث غالباً عند النساء والمدخنات العصبيات. ويتصف بشحوب ثم زرقة ثم احمرار في اليدين، وقد يؤدي إلى تقرح وموات في الأصابع.

هذا وتشير تقارير[25] المجمع الطبي الملكي البريطاني (1971) إلى أن تعاطي التدخين يؤدي اليوم إلى عدد من الوفيات لا تقل عن تلك التي كانت تسببها الجائحات كالكوليرا في الأجيال السابقة.

خطر التدخين على الحواس والجملة العصبية :

يلتقط الدماغ النيكوتين المنحل في دم المدخن بسهولة فائقة، ويعمل بتأثيرات معقدة ومتعددة الاتجاهات، فهو منبه عصبي ومهدئ نفسي إلى جانب آثاره الضارة، فهو منبه في حالات الانحطاط الجسمي والفكري، ومهدئ في حالات التوتر والتنبيه. وتؤكد بعض الدراسات أن التأثير المهدئ للدخان، تأثير حسي يرتبط بمذاق الدخان ورائحته ورؤية تصاعد الدخان.

أما التنشيط المنسوب للتدخين، فما هو إلا تنبيه فيزيولوجي ضار تال لتأثير النيكوتين؛ بسبب حضه على إفراز الأدرينالين، وهذا الأخير يحرر الغليكوجين من الكبد والعضلات، فيزداد سكر الدم، ويشعر المدخن بنشاط، لكن الأدرينالين مقبض وعائي أيضاً، وإن الإسراف في التدخين يعرض صاحبه بفعل الأدرينالين المفرط إلى استنفاد مدخرات النشاط عندهم، وإلى تعرضهم إلى نقص دائم في سكر الدم وإلى الشعور بالتعب المزمن[26].

تلك التأثيرات من تنبيه وتهدئة تحدث لدى المعتاد. أما غير المعتاد فإن إسرافه في التدخين في وقت ما قد يعرضه للانسمام الحاد بالتبغ بأعراضه التي سبق أن ذكرناها. والمدخن عصبي المزاج؛ يثور بسهولة وقليل القدرة على التركيز. ويحدث التدخين نقصاً في القدرة الكهربية للدماغ وتصلبات عصيدية في شرايينه بفعل المركبات القطرانية الثقيلة، وقد يظهر نوباً صرعية كامنة[27].

وللتدخين تأثير واضح في الأعصاب؛ حيث تنقص ترويتها بما يحدثه من تقبض وعائي ولتأثيره المباشر عليها، ويتجلى ذلك برجفان في الأطراف، وفقدان حاسة الذوق، وصداع وآلام عصبية في الأطراف[28]. والتدخين يضعف الذاكرة لتأثيره في الدماغ، ولأن الإفراط في استعمال المنبهات يورث الفتور[29]. وفي دراسة شملت 6800 طالب؛ تبين وجود علاقة واضحة بين حاصل الذكاء والتدخين، وكانت نسبة الذكاء عند المدخنين أقل، ومتناسبة مع درجة الانسمام بالتبغ[30].

وتصاب العين بالتهابات متكررة في الملتحمة وجفاف الأجفان، كما يلتهب العصب البصري لنقص الوارد من الفيتامين (ب 12) عند المدخن بسبب مادة السيانيد التي يحويها دخانه والتي تتلف هذا الفيتامين[31].

خطر التدخين على جهاز الهضم :

الفم هو المستقبل الأول للسجائر، والشفة تتأثر بالرض وبحرارة الاحتراق، ومع تماس التبغ لها يمكن إصابتها بالسرطان، فقد تأكد أن 90% من سرطانات الشفة تحدث عند المدخنين. وتضعف حاسة الذوق عند الإزمان، ويتسخ الفم مما يؤهب كثيراً إلى التهاب البلعوم واللوزات المتكرر، كما تكثر تقرحات اللثة واللسان، وقد تظهر طلاوة بيضاء هي مقدمة لتطور سرطان اللسان. وقد تلتهب الغدد اللعابية في البداية وتضخم ثم يؤدي الأمر إلى تليفها وضمورها.

أما المري فإن نسبة حدوث السرطان فيه عند المدخنين عالية، وقد تحدث تشنجات في المري يرافقها عسر بلع. وتضمر مخاطية المعدة والأمعاء مع الاستمرار في التدخين، ويساعد ذلك على حدوث القرحة الهضمية، ويعتبر التدخين ضاراً جداً عند وجودها؛ إذ يعاكس التئامها، وقد يؤدي إلى نزفها الصاعق أو انثقابها، وكلاهما خطر على الحياة. وتنقص حركات الأمعاء الحوية مما يؤدي إلى إصابة المدخن بالإمساك، وإلى نقص في الشهية، وعسر في الهضم.

ونظراً لأن النيكوتين يستقلب في الكبد ؛ فإن تراكمه فيها يؤدي إلى تسمم الخلية الكبدية وحدوث القصور الكبدي، وقد يؤدي إلى تشمع الكبد، أو أن يتطور إلى الأسوأ، وإلى الإصابة بسرطان الكبد. كما تكثر الإصابة بسرطان المعثكلة عند المدخنين.

 

[1] الوجيز في الطب الإسلامي : د. هشام الخطيب، دار الأرقم، عمان 1985 . الطب النبوي والعلم الحديث : د. محمود ناظم النسيمي – 1991 .

[2] الوجيز في الطب الإسلامي : د. هشام الخطيب، دار الأرقم، عمان 1985 .

[3] محاضرات في الأمراض الباطنة (الأمراض ذات المنشأ الكيميائي)، د. فيصل الصباغ .

[4] مقالة " النيكوتين سم فتاك " ، د. محمد الهواري، مجلة حضارة الإسلام، المجلد 14، العدد 8/9 – 1973 .

[5] مقالة " النيكوتين سم فتاك " ، د. محمد الهواري، مجلة حضارة الإسلام، المجلد 14، العدد 8/9 – 1973 .

[6] مقالة " النيكوتين سم فتاك " ، د. محمد الهواري، مجلة حضارة الإسلام، المجلد 14، العدد 8/9 – 1973 .

[7] مقالة " النيكوتين سم فتاك " ، د. محمد الهواري، مجلة حضارة الإسلام، المجلد 14، العدد 8/9 – 1973 .

[8] الوجيز في الطب الإسلامي : د. هشام الخطيب، دار الأرقم، عمان 1985 .

[9] الوجيز في الطب الإسلامي : د. هشام الخطيب، دار الأرقم، عمان 1985 .

[10] الطب النبوي والعلم الحديث : د. محمود ناظم النسيمي – 1991 .

[11] محاضرات في الأمراض الباطنة (الأمراض ذات المنشأ الكيميائي)، د. فيصل الصباغ .

[12] مقالة " النيكوتين سم فتاك " ، د. محمد الهواري، مجلة حضارة الإسلام، المجلد 14، العدد 8/9 – 1973 .

[13] الطب النبوي والعلم الحديث : د. محمود ناظم النسيمي – 1991 .

[14] مقالة التدخين وسرطان الرئة وغيره من الأمراض، مقالة مترجمة، المجلة الطبية العربية، دمشق – تموز 1964 .

[15] مقالة مضار التدخين، مترجمة عن مجلة Revue de Porticien أ

 ، المجلد 21، العدد الأول لعام 1972. نشرتها المجلة الطبية العربية في عددها الصادر في آذار 1972 .

[16] محاضرات في الأمراض الباطنة (الأمراض ذات المنشأ الكيميائي)، د. فيصل الصباغ .

[17] الطب النبوي والعلم الحديث : د. محمود ناظم النسيمي – 1991 .

[18] مقالة التدخين والوظيفة التنفسية، المجلة الطبية العربية – حزيران 1961 .

[19] مقالة مضار التدخين، مترجمة عن مجلة Revue de Porticien أ

 ، المجلد 21، العدد الأول لعام 1972. نشرتها المجلة الطبية العربية في عددها الصادر في آذار 1972 .

[20] مقالة التدخين وسرطان الرئة وغيره من الأمراض، مقالة مترجمة، المجلة الطبية العربية، دمشق – تموز 1964 . مقالة التدخين والسرطان ، المجلة الطبية العربية ، آذار 1966 .

[21] مقالة أمراض القلب والتدخين، مترجمة، حضارة الإسلام، المجلد 18 ، العدد 2 لعام 1977 .

[22] محاضرات في الأمراض الباطنة (الأمراض ذات المنشأ الكيميائي)، د. فيصل الصباغ .

[23] مقالة " النيكوتين سم فتاك " ، د. محمد الهواري، مجلة حضارة الإسلام، المجلد 14، العدد 8/9 – 1973 .

[24] الطب الوقائي في الإسلام : د. عادل بربور وزملاؤه ، دمشق 1992 .

[25] مقالة " النيكوتين سم فتاك " ، د. محمد الهواري، مجلة حضارة الإسلام، المجلد 14، العدد 8/9 – 1973 .

[26] مقالة التدخين وسرطان الرئة وغيره من الأمراض، مقالة مترجمة، المجلة الطبية العربية، دمشق – تموز 1964 .

[27] الطب الوقائي في الإسلام : د. عادل بربور وزملاؤه ، دمشق 1992 .

[28] الطب الوقائي في الإسلام : د. عادل بربور وزملاؤه ، دمشق 1992 .

[29] الطب النبوي والعلم الحديث : د. محمود ناظم النسيمي – 1991 .

[30] مقالة التدخين وحاصل الذكاء، المجلة الطبية العربية، العدد 7، كانون الأول 1963 .

[31] الوجيز في الطب الإسلامي : د. هشام الخطيب، دار الأرقم، عمان 1985 .

المصدر: 
مراجع متعددة من كتب ومقالات
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

11 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.