سلسلة رسول الإنسانية ( 1-5 ) أسلوب جديد في كتابة السيرة النبوية الشريفة

الثلاثاء, November 21, 2017
كاتب المقالة: 

أسلوب جديدفي كتابة السيرة النبوية..سلسلة في خمس حلقات( في بيت الرسول - في صحبة الرسول - في مدينة الرسول- تحت راية الرسول - شخصية الرسول)

1-في بيت الرسول: حياته الشخصية داخل بيته.

2-في صحبة الرسول: علاقته بأصحابه وعلاقاتهم به.

3-في مدينة الرسول: بكل جوانبها العمرانية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

4-تحت راية الرسول: في حربه وسلمه وصلحه وفتحه وعفوه وإنسانيته.

5-شخصية الرسول: في حياته اليومية، وصفاته ومعجزاته.

موسوعة أساسية في كل بيت ..ترسخ السيرة العطرة مثلاً أعلى في ذاكرة الأجيال 

 

• السيرة التي لم تكتب بعد

معظم السير التي أرخت لحياة الرسول بعد هجرته إلى المدينة؛ اختزلت حياته بوصفه صاحب رسالة، وموقظ أمة، وباني حضارة - في صورة قائد عسكري مظفر، ينتقل من معركة إلى أخرى..مع العلم أن عدد من قتل من المسلمين والمشركين معاً في كل المعارك والغزوات لم يتجاوز 450 إنساناً، عدا من قتل في غزوة بني قريظة، متجاهلة سائر أدواره التربوية،والإدارية،والسياسية،والعمرانية!!

• السيرة التي لن ترفع عنها الأقلام

ولكونه كان خاتم النبيين الذي انقطع به وحي السماء؛ فقد اتسمت رسالته بالعالمية والإنسانية، لتكون ملهمة لكل الناس في كل زمان ومكان، ولتظل دائماً متسامية فوق محددات الزمان والمكان، ملهمة لكل جيل من أجيال البشرية.. ينهل منها ما يستعين به على حل مشكلاته، والارتقاء بأفكاره وأدواته، متدرجاً بها من متطلبات عصور الرعي، فالزراعة، فالصناعة.. إلى متطلبات عصر المعرفة في طريق كدحه إلى الله )يا أَيُّها الإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ( [الانشقاق84/6].

 • مع الرسول الأعظم 1-5

السيرة التي عهدت دار الفكر بها إلى الدكتور نزار أباظة، فكتبها بهذا الوعي العميق للرسالة الخاتمة، وتطلعت إلى أن تسهم بسلسلتها هذه في عودة الوعي إلى جيل سئم غفوة الآباء،وراح  يقلب وجهه في السماء؛ بحثاً عن الخط الأبيض الذي يضيء له فجر يوم جديد!!

• هل للجيل الجديد أن يعي الرسالة وينهض بها؟!

فيكون ذلك الجيل الذي خاطبه الرسول من فوق جبل الرحمة، ومن وراء القرون المتطاولة في حجـة الوداع: " ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلُغُه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه". والذي سوف يجيب الرسول من وراء الحجب والأزمان : " لبيك يا رسول الله!!".

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.