حذاري، علامات إدمان أطفالك على التكنولوجيا الحديثة..

الثلاثاء, November 28, 2017
كاتب المقالة: 

أصبح مشهدًا طبيعيًا أن ترى طفلًا صغيرًا ممسكًا بهاتف ذكي أو جهاز لوحي يتعامل معه باحتراف. يلعب به، ويتصفح الإنترنت، ويشاهد مقاطع فيديو ويحمل الألعاب والتطبيقات. ونفرح بهذا ونتفاخر بأن ابننا ذكي فهو يتعامل مع هذه الأجهزة المتقدمة باحتراف ويحفظ الأغاني ويرددها، ولكننا لا نعلم أن لاستخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مخاطر و أضرار كثيرة على الطفل.

ما هي علامات إدمان طفلك
كما يحدث مع مدمن المخدرات، عندما يُحرَم منها يظهر ما يسمى بأعراض الانسحاب، فإن نفس الأعراض تظهر عند الطفل مدمن التكنولوجيا الحديثة عندما يُحرَم منها:

    الشعور بالقلق والاكتئاب والشعور بعدم الراحة في عدم وجود الآيباد، واستعادة الهدوء عند استخدامه.
    يحتاج وقتًا أطول ليحصل على المتعة التي كان يحصل عليها من قبل في وقت أقل.
    فقدان الاهتمام بالأنشطة الأخرى التي كان من قبل يستمتع بها، وجود صعوبة قي الانتباه إلى شئ آخر أو الاستمتاع بأي نشاط آخر لطيف.
    اللجوء إلى استخدامه للهرب من المشكلات والمشاعر السلبية، مثلا بعد شجار مع أقرانه.
    قد يتجنب أنشطة الحياة الحقيقية والأماكن التي لا يمكنه فيها استخدامه مما قد يتسبب في تدهور علاقاته وأدائه الدراسي وغيرهما من المساحات في حياته.
    محاوطة استخدامه له بنوع من السرية قد تصل إلى محاولة إخفائه من أجل استخدامه دون علمك.

كما أن هناك أعراضًا أخرى مثل: التسبب في اضطرابات في النوم وتناول الوجبات، إبداء سلوكيات سيئة أثناء اللعب، التحدث عنه باستمرار والتفكير فيه والتشتت بسببه بسهولة.

كيف نعالج هذا الإدمان عند الطفل؟

    الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصي بألا يقضي الأطفال دون العامين أي وقت أمام الشاشات. وعلى حسب بعض الخبراء فإنه لو تحتم استخدامهم لتلك الأجهزة فيجب ألا يزيد الوقت عن 15-20 دقيقة، عندما لا يكون تركيزهم في أوجه. أما بالنسبة إلى الأطفال فوق السنتين، فيجب ألا يزيد استخدام هذه الأجهزة على ساعة إلى ساعتين في اليوم، ويمكن استخدامها كشئ استثنائي أو في السيارة مثلا.
    تحدثي مع طفلك عما يجذبه في الآيباد إلى هذه الدرجة وعن الأشياء التي يساعده على تجنبها في الحياة الحقيقية.
    اتفقي معه على وقت محدد يستخدمه فيه، وعرفيه قبل انتهاء وقت لعبه ليستعد.
    يجب الاتفاق بوضوح على المواد التي يمكنهم مشاهدتها والتي لا يمكن مشاهدتها كتلك التي تشجع على العنف أو تحتوي على تلميحات جنسية.
    اعملي على توفير أنشطة حياتية بديلة يندمج فيها الطفل ويختلط فيها بأطفال آخرين، ليتعلم أن اللعب بهذه الأجهزة هو واحد من أنشطة عديدة يمكن أن نسلي بها أوقاتنا.
    يجب التوقف عن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بفترة وعدم السماح باستخدامها في غرف النوم حتى لا تؤثر على نومه. كما يجب عدم تشغيلها واستخدامها أثناء الوجبات.
    احرصي على مشاركة الطفل في استخدام هذه الأجهزة، بمشاركته ألعابه وما يشاهده وعمل صداقات معه على مواقع التواصل الاجتماعي.
    ليكن استخدام هذه الأجهزة في مكان عام بالمنزل لمراقبة مقدار الوقت الذي يستخدمها فيه ومحتوى المشاهدة والألعاب.
    يمكنك استخدام كلمة سر للجهاز والحرص على ألا يستطيع الطفل تخمينها بسهولة.
    أحيانًا يلجأ الآباء إلى الآيباد أو الهاتف الذكي لتهدئة الطفل حتى يتمكنوا من إنجاز شئ أو تناول وجبة في مطعم، ليس هناك مشكلة في ذلك بشرط أن يكون باعتدال ولكن يجب أن يتعلم الطفل كيف يسلك ويتصرف بشكل مهذب وسليم.
    وأخيرًا لا تترددي في طلب المساعدة من متخصص إن شعرتِ بالحاجة إلى ذلك.

المصدر: 
التربية الذكية
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.