دار الفكر - آفاق معرفة متجددة

آفاق معرفة متجددة

اليوم الرابع الفترة المسائية

الخميس, May 8, 2008
كاتب المقالة: 

يوم جديد في معرض الكتاب .. تجمهر زوار " دار الفكر " فيه حول الدكتور شوقي أبو خليل وهو يوقع على كتبه الجديدة، ولاسيما كتاب ( دمشق 93 للهجرة ـ الشمس في ضحاها )، و يتناول الكتاب مدينة دمشق وذروة الفتوحات الإسلامية التي بلغتها عام 93هـ، أيام الوليد بن عبد الملك، حين فُتِحَتْ سمرقند والدَّيْبُل وطليطلة،وحين حوصرت القسطنطينية، كما يتضمّن حقائق موثقة تردّ على الاتهامات التيوجهها البعض للأمويين ...

 

أيضا لقيت عقيقة " دار الفكر " وهي الحسم على الكتب التي تصدر في يومها ( 40%) استحسانا ملفتا من الزوار الكرام .
ومن التساؤلات التي ترددت اكثر من مرة على لسان الزوار هو:
 مدى تأثير الـ C D   على الكتاب الورقي والى متى يمكن ان يصمد الكتاب الورقي امام هذه الاقراص الممغنطة. وخاصة أنها قد بدأت تؤثر بالفعل على بعض الكتب المهمة ككتب القواميس، والموسوعات.
وحول هذا الامر قال الأستاذ محمد عدنان سالم رئيس اتحاد الناشرين السوريين ومدير دار الفكر: " نحن نعيش في عصر يشهد تحول الكتاب من وعائه الورقي إلى وعائه الإلكتروني بشكل الأقراص الممغنطة، حيث تنساب المعلومة عبر شبكة الإنترنيت بيسر إلى أنحاء العالم، ولأكبر عدد من البشر، بينما الكتاب الورقي لا يطبع منه حالياً إلا بمعدل ألف إلى ألفين كتاب بأحسن تقدير، وكناشر لا أبالي بالوعاء الذي تستقر به المعلومة، لأن الوعاء هو عبارة عن مرحلة من مراحل استيعاب المعلومات التي كانت تختزن في السابق بوسائل أخرى قبل أن يتم اختراع الورق، ثم استقرت في الورق لمرحلة تبلغ خمسة آلاف سنة، وثم الآن يحاول أن يرحل من الورق إلى الأوعية الإلكترونية، والمهم أن تستقر عادة القراءة في المجتمع، لأنها وسيلتنا الوحيدة من أجل التنمية والارتقاء، نحن الآن نعيش عصر المعلومات التي لا يمكن أن يثبت الإنسان وجوده ما لم يسيطر على هذا المجال المعلوماتي الواسع". ويضيف الأستاذ عدنان سالم :" لا يشكل الكتاب الإلكتروني تحدياً للكتاب الورقي لأننا نتحول مع التغيرات التكنولوجية الجارية، وينبغي أن نجاري هذه التغيرات وإلا ستصبح دور النشر من المهن المنقرضة، وإذا بقي الناشر عند الورق سيسقط مع الورق، أدعو الناشرين جميعاً أن يواكبوا التطور، وتقنيات المعلومات والاتصال الجديدة، ويتحولون إلى هذا المجال وهذا الأمر بالتأكيد سيأخذ زمناً معيناً، قد يقصر أو يطول، وإلى أن يتم هذا التحول، ينبغي أن لا نسقط على جسر العبور بين مرحلتين، فالمهم أن نقرأ بأية وسيلة كانت".
من جانبه يقول الأستاذ علي العايدي مدير مكتبة الأسد الوطنية :" أعتقد أن الكتاب الإلكتروني هو تقدم علمي يساعد على انتشار الكتاب، وله مجال وضرورة، لكن هذا التقدم لم يلغي الكتاب الورقي فهو باق، ولا يمكن أن يتم الاستغناء عنه، فمنذ الأزل حفظ الفكر والنتاج الإبداعي ضمن الورق، وأنا كقارئ ألفت هذه الأوراق وهذا الوعاء الورقي، وكقارئ للكتاب الورقي لا أحتاج إلى أي وسيلة تفصل بيني وبين هذه المعلومة التي أطلع عليها، ويكفي أن اصطحب هذا الكتاب إلى أي مكان، دون أية وسيلة تساعدني على الإطلاع على المعلومة، ولكن الكتاب الإلكتروني أصبح أيضاً ضرورة ملحة، بسبب أهمية السرعة في الوصول إلى المعلومة، لكن أحدهما لاينفي الآخر بل على العكس تماماً، أصبح لدينا وعائين ثقافيين، لكن كمرجع أساسي في البحث يبقى الدليل الورقي أفضل حيث أكون مرتاحاً، وباختصار أقول إن الكتاب الورقي باق ما بقي الإنسان، والكتاب الإلكتروني موجود بازدياد دائم يفرضه التقدم التكنولوجي ".
ويرى بعض الزوار ممن التقيناهم أن الكتاب الإلكتروني نجح في زحزحة الكتاب التقليدي عن عرشه في عدد من النوعيات التي حققت مبيعات كبيرة، لأن القارئ أصبح بإمكانه بواسطة الكتاب الإلكتروني أن يصل إلى المعلومة بصورة أسهل، والبحث عن رأي أكثر من رأي في نفس المسألة بمجرد ضغطة على (الماوس) بجهاز الكمبيوتر، وهو أمر كان يستغرق ساعات في البحث في بطون الكتب للوصول إلى ذات المعلومة. وتوقع هؤلاء أن تتراجع مبيعات الكتب المطبوعة أكثر وأكثر خلال الأعوام القادمة، فالوسائط الجديدة للنشر توفر الوقت والجهد للكثير من الشباب والمستخدمين عمومًا للحصول على معلومة معينة في ثوانٍ بسيطة، هذا بالإضافة إلى انخفاض أسعارها بالمقارنة بأسعار الكتب؛ فالقاموس المطبوع في كتاب يصل ثمنه إلى 1000 ل.س وإلى أكثر من هذا أحيانًا؛ في حين أن الـ CD الخاصة ببرنامج المترجم لن تتكلف سوى 50 ل.س، وسيحصل منها على المعلومة في ثوانٍ، ولن ينحصر تأثير هذا الشكل الجديد من النشر على سوق الكتاب فقط، بل سيتعدى ذلك إلى مكاتب الترجمة أيضًا لأن الكمبيوتر يمكن أن يحل محلها، وييسر قراءة المراجع باللغات الأجنبية.
النشاط الثقافي

ألقى وزير الثقافة الدكتور رياض نعسان آغا محاضرة ضمن النشاطات الثقافية المرافقة للمعرض تمحورت حول " العرب وتحديات القرن الحادي والعشرين "

 لقطات من المعرض

اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية اليوم الرابع الفترة المسائيةاليوم الرابع الفترة المسائية

 

المصدر: 
Dar Al-Fikr
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

11 + 7 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.