الطالبات أكثر شراء من الطلبة ..وأدق. معرض مسقط للكتاب يكشف عن توجهات «البنات» القرائية .. وحفلات التوقيع مستمرة

الثلاثاء, March 1, 2016
كاتب المقالة: 

شهد معرض الكتاب أمس إقبالا كبيرا خلال الفترة الصباحية التي خصصت للطالبات والفترة المسائية المفتوحة. ورغم تكرار الشكوى من ارتفاع الأسعار إلا أن الطالبات كنّ أكثر شراء للكتب من الطلبة الذين خصص لهم يوم الخميس الماضي. وكانت الطالبات أكثر دقة في البحث عما يردن من كتب. وقالت إحدى الطالبات لجريدة ($) إنها بحثت في موقع المعرض على الشبكة العالمية وحددت أماكن الكتب التي تبحث عنها ولذلك جاءت تقصدها مباشرة.

وأكدت طالبات التقت بهن الجريدة أن المعلمات المرافقات لم يكن قريبات من الطالبات خلال فترة اختيار الكتب، ولذلك كان بعضهن يحملن كتبا لا تتناسب مع مرحلتهن العمرية.
فاطمة بنت سليمان الرحبية طالبة في السنة الأولى بكلية الزهراء تقول إنها حضرت للمعرض بشكل أساسي لشراء كتب لإخوتها وأخرجت من كيس مليء بالكتب كتاب «أنا وماه» للقاصة العمانية ابتهاج الحارثية. إضافة إلى مجموعة من البرامج التعليمية. لكن الرحبية تقول إنها كطالبة استفادة من مبادرة جمعية الكتاب «والتي أطلق عليها مبادرة معاوية الرواحي» في الحصول على كتب مجانية تبرع بها زوار المعرض لطلبة الكليات. وتركنا فاطمة الرحبية وهي تبحث عن كتب في علم النفس حيث تقول إن هذا المجال يستهويها كثيرا.
أما الطالبة يسرى العامرية من مدرسة بركة بنت ثعلبة والطالبة في الصف التاسع فهي تبحث عن روايات أجاثا كريستي، وغيرها من الروايات.
وروايات أجاثا كريستي بشكل عام كانت مقصد بحث الكثير من الطالبات أمس. وكانت بعض الطالبات في الصف التاسع أيضا يحملن روايات لنوال السعداوي التي كانت فيما يبدو مقصدا لبحث الكثيرات.
آلاء الزدجالية من الصف التاسع ومن مدرسة بركة بنت ثعلبة كانت تحمل كتبا حول ترميم الذات والثقة بالنفس. وتقول إن مثل هذه الكتب تغريها كثيرا.. كتب كيف تكون إيجابية وكيف تكون فاعلة ونشيطة.
أما منيرة البوسعيدية فأمنيتها أن تتعلم اللغة الألمانية ولذلك فقد اقتنت كتيبات في تعليم اللغة الألمانية، إضافة إلى مجموعة من الروايات. وعندما طلبنا منها أن تستعرض العناوين التي اقتنتها أخرجت رواية السعودية هناء حجازي «امرأتان».. وروايات السعوديات أيضا كانت مقصد الكثير من الطالبات في المعرض أمس.. وهذا ما يعكس الحالة العامة في المجتمع الخليجي. وتروج الروايات التي تكتبها السعوديات على نطاق واسع ليس على المستوى الخليجي، بل إن المترجم صالح علماني قال قبل أسبوعين إن أغلب هذه الروايات تتم ترجمتها إلى الانجليزية والأسبانية.
أما جميلة الزيدية طالبة تقنية المعلومات في كلية العلوم التطبيقية بصحار فتقول: إنها جاءت وفي ذهنها مجموعة عناوين تريد أن تقتنيها ولكن خلال البحث تظهر كتب جديدة تقرر أن تشتريها. لكنها أكدت أن بحثها في، الغالب، يدور حول كتب الأدب والتاريخ والصحافة. ومن بين الكتب التي اقتنتها جميلة كتاب «اخلع حذاءك» لياسر حارب الكتاب الذي يحاول سبر أغوار النفس البشرية ويتأمل تحدياتها ومشاكلها العصية على الفهم، مرشداً القارئ إلى كيفية التصالح مع الوجع واحتضان الحياة من جديد. واقتنت كذلك كتاب «الطريق 60» لخلفان الزيدي وتركتنا أيضا وهي تبحث عن دار النشر التي تبيع مجموعات حمود درويش الشعرية.
وفي حديث للمعلمة ابتهاج السنانية حول دور المعلمات المشرفات على الطالبات خلال زيارة المعرض تقول: أتينا مع حوالي 30 طالبة ومن الصعب أن نقف على كل طالبة ماذا تشتري ولكن قبل أن ننزل للمعرض حاولنا أن نوجه الطالبات للتوجه للكتاب المفيد. وكانت بعض الطالبات يبحثن عن كتب الأبراج وكتب التجميل وهي كتب قد تبدو مهمة للبعض ولكن هناك كتب أهم منها يمكن أن تقدم فائدة للطالبة خاصة أن ميزانية الطالبات كانت محدودة.
إلى ذلك وقع عدد من الكتاب على إصداراتهم مساء أمس الأول.. حيث وقعت الشاعرة عائشة السيفية على إصدارها الجديد «أحلام البنت العاشرة»
كما وقع الكاتب الكويتي سعود السنعوسي على مجموعة من أعماله. قبل أن يدخل في حوار مع زوار المعرض.
وتحدث الكاتب عن تجربته في الكتابة وكيف بدأ حياته الإبداعية وبداياته وكيف أنهم يستلهم أفكاره من المجتمع ويحاول أن يبحث في المعلومات ويستقصي للتوصل إلى أفكار يستطيع تقديمها في قالب يتقبله المجتمع وتنال رضاه من خلال استطلاعاته المتكررة ومطالعته المستمرة.
والكاتب الروائي السنعوسي فاز عام 2013 بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها السادسة عن روايته ساق البامبو التي حصدت جائزة الدولة التشجيعية في دولة الكويت عام 2012 وهي رواية تتناول موضوع الأيدي العاملة الأجنبية في دول الخليج وقد اختيرت من بين 133 رواية مقدمة لنيل الجائزة، ويكتب السنعوسي في جريدة القبس الكويتية، وقد سبق أن نشر قصة (البونساي والرجل العجوز) التي حصلت على المركز الأول في مسابقة القصص القصيرة التي تجريها مجلة العربي الكويتية بالتعاون مع بي بي سي العربية، كما أصدر روايته الأولى (سجين المرايا) عام 2010 وقد فازت بجائزة ليلى العثمان لإبداع الشباب في القصة والرواية في دورتها الرابعة.
كما وقعت الكاتبة عادلة عدي على إصدارها الجديد في دار مسعى. ووقعت فاطمة أنوار اللواتيا على إصدارها للأطفال بعنوان «الأبيض يمحو الأسود».

المصدر: 
جريدة عمان
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

14 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.